الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظرت له بعتاب و رددت ” معقول يا عمر….خالك هنا بقاله شهر و كل مره ييجى هنا متبقاش موجود….بس عيب اوى لو مشيت دول خلاص على وصول ”

 

تجهم وجهه و ردد ” معلش يا ماما خديجه تعبانه و عايزه تروح ترتاح ”

تنظر هاله لخديجه الواقفه الى جواره شابكه اصابعها بخاصته لتردد ” اتعشو معانا يا ديچا و بعدين امشو”

 

نظرت بحرج لزوجها فوجد انه لا مناص من الموافقه فجلس يزفر بضيق و يردد بمشاكسه ” انتى السبب كان زمان انا و انتى فى السرير دلوقتى ”

 

حاولت كتم ضحكتها لتردد بتحذير” حد يسمعنا يا عمر ”

 

اخذ يتنفس بضيق حتى جاء ابيه و اخيه من اعمالهم و تبعهما سعيد و عائلته و عز الدين بالطبع

 

جلس الجميع على مائده الطعام لترسم لوچين الرومانسيه مع خطيبها الذى لا يتوانَ فى التغزل بها ليظن من يراهما انهما يعشقا بعضهما منذ الطفوله

 

اخذ عمر ينظر لامير المطرق راسه لاسفل حتى لا تتلاقى نظراته باحد حتى هتفت سميره بلزاجه ” و انت يا امير مش ناوى تفرحنا و تخطب انت كمان ”

 

رفع بصره عن الطبق امامه لينظر لها و يرمق خديجه بنظره اسى و يردد بهدوء” لسه ربنا ماذنش يا طنط”

 

همس عز الدين باذن لوچين ” انا حاسس ان امير متغير….هو ماله؟”

هتفت لوچين تهمس له بدورها ” كان بيحب خديجه مرات عمر….و شكله لسه بيحبها ”

 

لمعت عين عز الدين فرددت لوچين بتحذير ” اوعى تفتح كلام فى الموضوع ده مع اى حد….احسن ده كان سبب فى مشاكل كبيره بين العيلتين”

 

ردد عز الدين ” بس اخوكى اللى غلطان…ازاى يحب واحده متجوزه؟”

 

اجابت بحنق ” اولا كانو متجوزين من غير ما حد يعرف و ما اعلنوش جوازهم الا لما الحكايه وسعت منهم و ثانيا هى اصلا كانت بتشاغل اخويا و خلته وقع فى حبها، يعنى مش غلطته ”

 

تعجب عز الدين و ردد بدهشه “مش باين عليها انها كده، انا بسمع حاجات غريبه اوى ”

 

نظرت سميره للوچين تبتسم لها لاتقانها الدور الذى رسمته لها فابتسمت لوچين بمكر تهز راسها

 

بعد تناول العشاء و التسامر وقف عمر يستاذن بادب ” اعذرونى يا جماعه حستاذنكم ”

 

نظرت له هاله برجاء و رددت ” دى نيره جايه الصبح من بدرى هى و مامتها و كانت عايزه ديچا معاها ”

ردد بفروغ صبر ” كفايه على خديجه كده يا ماما، انا معنديش استعداد تتعب “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *