الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اخرجت شفتها السفلى بحزن طفولى و رددت بصوت مرح ” و هى البوسه اللى حرمتنى منها كانت حتعمل ايه يعنى؟”

 

احتضنها بتملك و ردد بمشاكسه ” كانت حتوصلنى للسرير يا ديچتى ”

 

اطرقت راسها بخجل فرفع راسها لاعلى ينظر بعمق عينها و ردد بمداعبه ” و لما انا وحشتك مجتيش انتى ليه تبوسينى؟…..ولا لازم انا اللى اخد الخطوه دى كل مره؟”

 

اجابته من وسط خجلها ” بتكسف يا عمر ”

ابتسم و هو يحتضنها بحب و ردد بتاكيد ” بطلى كسوف منى من هنا و رايح فاهمه؟”

 

اومأت براسها لينظر بعينها بعبث و يردد بمشاكسه “هو انتى وحشتينى تانى و لا انا بيتهيألى؟ ”

ضحكت ضحكه رنانه و هى تردد بجرأه ” و انت كمان وحشتنى تانى ”

 

ليردد بحب ” ربنا ما يحرمنيش ابدا من ضحكتك دى”

فيحتضنها ليسبحا معا فى عالم الاحلام و تلاحم الارواح

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

مرت ايام حمل خديجه بسلاسه و كانت دائمه التواصل مع رفيقتها نيره لتخبرها بالتجديدات التى يقوم بها عدى بجناح الزوجيه الملحق بڤيلا الباشا بعد ان عرض عمر عليه اخذ غرفته القديمه و فتحها على غرفه عدى ليصبح جناح واسع يضم ليس فقط حجره نوم و مرحاض كبير اسطورى و ايضا حجره للاستقبال و ركن خاص للتلفاز و ايضا طاوله صغيره للطعام

 

وقفت خديجه بجوار مهندسه التصميمات و هى تتحدث على الهاتف بمكالمه مرئيه حتى تخبرها نيره بما تريده من الوان و تعديلات بالجناح فدلفت هاله تحث خديجه بصوت حنون ” سبيها مع المهندسه دى طلباتها مش بتخلص و اقعدى ارتاحى شويه يا ديچا…عمر لو عرف انك بقالك ساعتين واقفه مش حيسكت ”

 

ابتسمت لها بامتنان و نزلت الدرج لتدخل المطبخ تشعر بالجوع ينخر بمعدتها فتلتفت حولها و تمسك بتفاحه تأكلها بلهفه و استمتاع حتى دلفت المهندسه تردد بمرح ” جوزك على التليفون…معرفتش اكلم العروسه خالص من كتر ما بيرن ”

 

اخذت منها الهاتف فردد عمر بحده فور ان استمع لصوتها ” مبترديش ليه؟ ”

رددت بصوت هامس ” يا حبيبى التليفون كان مع المهندسه بتكلم منه نيره ”

 

زفر بضيق و ردد ” طيب خلى السواق يوصلك على البيت دلوقتى انا بالكتير ساعه و حوصل ”

رددت بتقوس فمها ” انت مش حتيجى تاخدنى من هنا؟”

 

اجابها بلا تردد ” لا….كل مره اجى اخدك ماما تمسك فينا نبات “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *