الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

هتفت ليان ” ابدا يا ابيه…..اطلع خديجه فوق مستنياك ”
نظر لامه و ردد ” هى خديجه تعبانه و لا ايه يا ماما؟انا لسه مكلمها و كانت كويسه ”
اردفت هاله بطمأنه” كويسه يا حبيبى بس كانت بترتاح فوق شويه.. اطلع لها ”
صعد الدرج بسرعه حتى دلف غرفتها فوجدها ترتدى ذلك الزى الرائع من اللون الاحمر القاتم او النبيذى اللامع ذو اكمام و بذيل طويل و لكنه عارى من منطقه البطن و به فتحه تصل لفخذها
نظر لها بتمعن و هو يبلل شفتاه بطرف لسانه من اثر اثارته و اقترب منها ليردد بغزل ” ايه القمر ده؟”
اجابت و هى تتململ باحضانه متصنعه الضيق “يعنى مش فيل و لا خرتيت؟”
ردد بغزل و هو يتلمس بشره بطنها الظاهره من الفستان ” مين الحمار اللى قال كده؟ ده انتى باربى يا دنيتى ”
نظرت لبطنها التى تظهر قليلا خارج فستانها ” و الكرش ده؟”
اجابها بحب ” ده مش كرش….دى دنيا بنتنا ”
ينظر لبطنها الصغير و المنتفخ قليلا ليردد ” و الله انا حاسس انك حامل فى زتونه ”
ضحكت ضحكه ساخره فاحتضنها بتملك و ردد بغزل ” قمر….و الله قمر، بس بتاع مين الفستان ده لان ناوى اضرب عليه “( بمعنى ياخذه بدون استئذان)
اجابته بمكر” بتاعى….اللى ححضر بيه فرح عدى و نيرو ”
نظر لها بوجوم وجهه و ردد بغضب حاول كتمه و لكنه فشل فخرج صوته اجش متحشرج “افندم؟…..حتلبسيه ازاى مش فاهم؟…مفيش الكلام ده مش حيحصل ”
تلاعبت بياقه قميصه و اخذت تتحسس بشره رقبته و تردد بتدليل ” ليه يا حبيبى؟ ده بكم و طويل و…..”
قاطعها بحده بعد ان ابعد يدها عن عنقه ” مفيش الكلام ده……حتلبسى الحجاب ازاى بالعريان ده و لا ناويه تقلعيه تانى زى يوم فرحنا؟ انسى يا خديجه ”
ضحكت عاليا بعد ان استطاعت ان تخرجه من هدوءه فنظر لها بضيق لتردف بهدوء ” لسه حيتقفل يا عمر…متقلقش يا عمرى ”
تنهد ببطئ و اردف بتحذير ” يتقفل….مش زى فرحنا، مفهوم ”
اومأت براسها فوقفت على اطراف اصابعها تحتضنه من خصره و تطبع قبله رقيقه على شفتاه و تردد بحب ” وحشتنى ”
نظر لها برغبه و ردد ” و انتى كمان وحشتينى”
ليكمل بلهفه ” غيرى هدومك بسرعه خلينا نروح ”
امتثلت لاوامره و نزلا شابكى ايديهما ببعضهما و نظر لوالدته التى تقف على قدم و ساق لتجهيز العشاء فاليوم قد دعت اخيها و عائلته ليردد عمر ” احنا ماشيين يا ماما”





