الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسم و هو ينظر لعدى يباركه ” مبروك يا بنى…. ححضر فرحك بامر الله ”
نظر عمر لساعته فوجد انه قد مر اربع ساعات و تبقى ساعتين على ظهور نتائج التحاليل فظل قابعا مكانه يحترق بنار الانتظار
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلست خديجه بشقتها تنظر للفراغ فقد شعرت بالضيق من معامله عمر لها و اخذت تتذكر شروده الدائم حتى ابتعاده عن احضانها ليلا فقبعت مكانها تحتضن جسدها بيدها دافنه راسها بقدميها تبكى بنحيب مختنق فقد وصل عشقها له حد التنفس فان ابتعد عنها انقطع تنفسها
بعد وقت سمعت طرقات خفيفه على الباب فذهبت لتفتح فوجدت والدتها و اخيها و بيدها طبق من الحلوى فاخذت حياه تردد ببسمه ” عملت صنيه بسبوبسه قلت…….”
قطعت حديثها على الفور عندما وجدت حاله ابنتها و عينها المنتفخه من البكاء بانفها الحمراء فصرخت بخضه ” مالك يا ديچا؟”
اجابتها و هى تمسح عبراتها و تردد بصوت مختنق بالبكاء “مفيش يا ماما”
صرخت بها بحده،” مفيش ازاى؟ده انتى معيطه لما مفلوقه من العياط….قوليلى يا بنتى مالك و بطلى طبعك ده ”
بحزن و هدوء رددت ” طبعى؟ انتى بتتكلمى عن ايه؟”
تحدثت حياه بحنق و غضب ” طبع السكوت يا بنتى….تفضلى تسكتى و تشيلى فى نفسك بس الكلام ده مينفعش دلوقتى لان اى حاجه بتحصلك بتاثر على اللى فى بطنك و جوزك لازم يعرف كده ”
هتفت بهدوء ” عمر معمليش حاجه يا ماما…انا اللى مضايقه من غير سبب و حسيت انى عايزه اعيط ”
ابتسمت والدتها و هى تجلس على الاريكه الموضوعه بالصاله و رددت ” هو الحمل كده…بيضيق الخلق و يخليكى شويه فرحانه و شويه زعلانه، معلش اهى فترة و حتعدى ”
امسكت بطبق الحلوى و رددت ببسمه ” خدى دوقى عمايل ايد امك و قوليلى رايك؟”
ابتسمت خديجه و قضمت قطعه و اخذت تلوكها بفمها تتذوقها حتى رددت حياه بترقب ” هااا.. حلوه؟”
ابتلعتها خديجه و رددت بالايجاب ” تسلم ايدك يا ماما…تحفه ”
ثوانِ قليله و سمعتا صوت المفتاح يدلف بفتحته و فتح الباب على مصراعيه ليدخل عمر بقامته و هيبته فيتنحنح بحرج فور ان وجد حياه ليردد بترحيب “اهلا اهلا يا حماتى منوره ”
وقفت تمد ساعدها له و ترحب به بدورها ” اهلا يا بنى”
سحبت ابنها و اتجهت ناحيه الباب و هى تردد “اسيبك بقى يا ديچا و خلى بالك على نفسك “





