الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

اتجه خارجا و صفع الباب خلفه بعد ان اشار لها بالبقاء بالداخل و طرق باب غرفه سميره بحده ففتحت الباب تصرخ به بتوبيخ ” ايه ده؟ فى حد يخبط على حد بالشكل ده فى نص الليل كده؟”
نظر لها بضيق و ردد بشراسه ” مالك يا عمتى فى ايه؟ ”
اضافت و هى تضع يدها بخصرها ” انا اللى مالى؟ انت اللى مالك؟ جاى و فارد نفسك عليا ليه كده؟ ”
خرج الجميع من غرفهم على اثر صياحها العالى ظنا منها انه قد يخجل من ان يكمل توبيخه لها امام الجميع و لكنه ادهشها عندما اقتربت منه والدته تحدثه بهدوء” مالك يا عمر فى ايه؟”
نظر لها باختناق ليردد بغضب ” مش عارف عمتى حطانى و حاطه مراتى فى دماغها ليه كده؟”
نظرت له باستخفاف جعله يفقد الجزء الهادئ المتبقى بداخله لتردد بحنق ” عشان قولت انبهك ان صوتكم عالى؟ ”
بالطبع فهم الجميع التلميح الخفى لسميره عن قضاء ليله عابثه مع زوجته فردد دون خجل ” و انتى مالك؟ واحد و مراته و فى اوضه نومهم…انتى دخلك ايه؟ ”
اجابته ببرود ” ابقى اعمل الكلام ده فى بيتك مش هنا”
ارتفع حاجبه و نظر لها بعد ان استطاعت ان تخرج منه بركان ثائر ليردد بغضب و قسوه ” ما انا هنا فى بيتى يا عمتى، و بما انك ضيفه فيه فححاول امسك لسانى عن انى اغلط معاكى ”
بكت بدموع التماسيح لاخيها و نظرت بخزى لتردد بانكسار مصطنع” بقيت ضيفه يا طه عشان…..”
تفتح باب غرفتها لتطل لوچين من داخلها فتردد سميره و كانها المجنى عليها ” عشان مخليش لوچين تسمع اللى بسمعه كل مره يباتو فيها و هو و مراته هنا”
نظرت هاله بحرج للوچين الواقفه مطرقه براسها ترسم الخجل على محياها فتردد سميره بتهكم “ابقى يا اخويا وطى صوتك انت و مراتك شويه عشان الادب و الاخلاق مش اكتر”
التفت لها كالذى لدغه عقرب عندما وجدها تخرج من الغرفه ترتدى ملابسها و تضع حجاب راسها بطريقه مبعثره اظهرت جزء كبير من شعرها المبعثر اسفله ليردد بصوت جهورى صارخا بها ” ايه اللى خرجك؟!”
حاولت الرد لكنه لم يمهلها الفرصه فامسكها من ذراعها بقسوه آلمـتها و دفعها للداخل و اغلق الباب لينظر لوالدته و يردد باسى ” عرفتى ليه مبحبش ابات هنا؟!”
ردد طه بضيق بعد ان ظل واقفا فتره يستمع لما يدور ” انت هنا فى بيتك و انت كبير العيله دى و الكل لازم يعرف كده و اللى مش عاجبه يشرب من البحر “





