الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابته هامسه حتى لا يستمع احد لحديثها”عمر..تعالى بسرعه الدنيا والعه هنا ”
انتفض من مكانه و ردد بزعر ” فى ايه؟”
التفتت حولها و اردفت بحذر ” خديجه عماله تعيط…انت بتعاشر نهى يا عمر؟”
تعجب و تجهمت ملامحه و ردد برفض قاطع ” لا طبعا…عمرى ما عملت كده و عمرى ما حعمل كده، ايه يا ماما الكلام الفارغ ده؟”
رددت ” تعالى طيب هدى خديجه بقى احسن الموضوع كبير اوى ”
هرع مسرعا للعوده للمنزل و هناك استمع لما قصته عليه خديجه وسط صراخها الهادر و دموعها المنهمره على وجنتيها
اقترب منها بهدوء و امسكها من يديها فانتزعتهما منه بحده و اجابت ” انا قلتلك اوعى تكذب او تخبى عليا…و قلتلك ان دى الحاجه الوحيده اللى ممكن تخلينى اسيبك…و مع ذلك انت مهمكش، عارف ليه؟ عشان انت متعود تضحك عليا و انا اسامحك بس صدقنى المره دى خلاص، الموضوع انتهى ”
تركها تخرج ما بداخلها من ضيق و غضب غير عابئه بوجود جمع العائله بالاضافه لرفيقتاها نورهان و نيره فاقترب منها ببطئ و هى تنظر له بغضب و تبتعد بخطواتها عنه و تردد بحده ” متقربش منى ”
امسكها من كتفيها و احكم قبضته عليها و هتف بهدوء وثير ” اهدى و اسمعى ”
امسك هاتفه و هاتف نهى و هو على مكبر الصوت و فور ان اجابت هتف متسائلا ” انتى عرفتى منين موضوع الوحمه ده يا نهى ”
توترت و تلعثمت فهى وقعت فى فخ لوچين التى ضربت عصفورين بحجر واحد، الاول عندما زعزعت ثقه خديجه بعمر و ثانيا بعد ان علم عمر ان نهى ضلع اساسى فى تلك الزعزعه فابتلعت لعابها بتوتر بعد ان صرخ بها ” ردى عليا…عرفتى منين؟”
اجابته بتوتر” اتفرجت على البوم صورك و انت صغير ”
تعجب فهتف” شوفتيه فين الالبوم ده؟ ”
” كان فى دولابك يوم ما نمت عندك فى الاوضه ”
تضايق و ردد بغضب ” يعنى فتشتى فى حاجتى و من غير اذنى، مين اداكى الحق ده فهمينى؟ جبتى منين الجرأه دى؟ هل احنا علاقتنا ببعض تديكى الحق ده؟ ”
هتفت باصرار ” انا مراتك”
” على الورق…و الظاهر ان حتى ده كمان حلغيه ”
ردد بتسرع و اكمل بعد ان سمع شهقاتها ” ايه اللى بتحاولى تعمليه فهمينى؟لو متخيله انى لو سبت خديجه ممكن تبقى مراتى بجد فانا فهمتك مليون مره قبل كده ان بوجود خديجه و من غير وجودها انتى مرات احمد صاحبى و عمرك ما حتكونى اكتر من مامه عمر “



