الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اردفت بحب ” طيب انا مستنياك انا و البنات و متنساش تعدى على الراجل بتاع النجف و النبى يا عمر احسن ماما كلمتنى و قالت انه مجاش لسه ”
اجابها ” حاضر…بقول ايه؟”
هتفت ” ايه؟”
ردد بمشاكسه ” ماتجيبى بوسه ”
ابتسمت بخجل و رددت هامسه ” بس بقى انا البنات جنبى ”
ابتسم و ردد بمرح ” ما انا لو ماخدتهاش دلوقتى، حاخدها لما اشوفك ”
توردت وجنتاها بحمره الخجل و اردفت توبخه “بطل بقى عيب كده ”
لاحظت رفيقاتها همسها و خجلها فهتفت رحاب بسخريه “اديله اديله متتكسفيش، ابيه عمر لما يأمر لازم طلبه يتنفذ”
خجلت و لمعت عيناها و ضغطت على شفتها السفلى بخجل فاردف عمر بعد سماعه لسخريه رفيقتها “شفتى بقى…لازم تسمعى كلام ابيه عمر يا عروستى الباربى، و بطلى عض على شفايفك ”
دهشه اصابتها و اخذت تتلفت يمينا و يسارا و رددت ” انت فين؟ انت شايفنى؟!”
” لا…حاسس بيكى و عارف انك عماله تعضى فيهم، استنى لما اجيلك و اعضهملك انا ”
زاد خجلها فانهت الحوار بايجاز ” سلام بقى و ركز فى السواقه ”
اغلقت لتنظر امامها فتجد امير ينظر لها بالم و انكسار، فاقترب منها و استاذن من رفيقاتها ” ممكن ثوانى بس محتاج اكلمك لوحدنا ”
تنحنحت بحرج و جلست معه باحد اركان المقهى بمفردهما فرددت بتخوف “عمر على وصول يا امير و النبى انا مش عايزه مشاكل كفايه اللى حصل”
ردد بثقه ” انا مش جاى اعملك مشاكل بس جاى احذرك لانى بحبك و مش عايزك تعيشى طول عمرك مخدوعه ”
رددت بحرج ” لو على الكلام اللى قلته قبل كده عن عجز عمر فاحب اقولك ان الكلام ده مش مظبوط، عمر اه مش بيخلف انما هو سليم يا امير ”
اجابها بتلقائيه ” هو اللى اكدلك ده؟”
” ايوه ”
ابتسم و ردد ” عموما انا كمان اتاكدت انه سليم بس للاسف اتاكدت بطريقه مش حتعجبك ”
نظرت له بوجل و فضول فاردف ” عمر عايش مع نهى كزوج و زوجه يا خديجه مش زى ما هو مفهمك انهم جواز على الورق ”
ابتعلت لعابها بغصه مؤلمه و توقف تنفسها للحظات و اردفت متسائله ” انت جبت الكلام ده منين؟ عمر مستحيل يعمل كده ”
نظر لها بثقه مؤكدا على كلامه فردد ” ححكيلك ”
اوقفته عن استكمال حديثه فرددت برهبه ” عمر قرب يوصل و لو شافك مش حيحصل كويس…خلينا نتكلم بعدين “




