الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

مرت ايام على العرض الذى قام به عمر لاستعراض تدريباته العسكريه التى احياها مجددا بمساعده اصدقاؤه الذين يسروا له الامر ليتدرب على تلك القفزه بالمظله كايامه الماضيه بالجيش
اتفق كل من عمر و خديجه على تسريع الامر قليلا فقاما بالغاء فكره الخطبه و بدءا بالفعل بتجهيز للعرس بعد امتحانات خديجه على الفور فكانت كل يوم تنتهى من محاضراتها و تخرج لتجده يقف مستند على سيارته و يشبك ساعديه امام صدره ينظر لها بحب
اقتربت خديجه منه وسط نظرات الهيام التى ترميها صديقاتها لهما و المداعبات اللطيفه منهن لتردد احداهن ” ازيك يا ابيه عمر؟”
ضحك عمر بسخريه و ردد ببسمه ” الحمد لله ”
نظرت خديجه لرفيقاتها حتى تبتعدن و لكن اقتربت رحاب لتمزح معها ” ابيه عمر المز ده كل البنات بتحسدك عليه ”
رددت خديجه بضيق” امشو بقى ”
ردد عمر بنبره ساحره ” احنا رايحين نتغدى…لو حابين تيجو معانا يا بنات انا معنديش مانع ”
رحاب بلهفه ” طبعا طبعا…يلا يا بنات ”
وقفت خديجه امامهن تمنعهن و رددت بمزاح ” دول لازقه يا ابيه مش حيسيبونا ”
ضحك عاليا و وضع يده على صدغها و ردد ” فى واحده تقول لجوزها يا ابيه؟!”
ابتسمت وسط ضحكات رفيقاتها القويه لتردد بخجل ” ما هم اللى لخبطونى ”
تنحنحت الفتايات و استاذن بلباقه و دلفت خديجه للسياره و بدء عمر بقيادتها بعد ان امسك كفها و قبله بحب و ردد متسائلا ” انا لقيت شقه دوبلكس قريبه من الشركه، تحبى نشوفها الاول و لا نتغدى و بعدين نروح؟”
اجابت بحماس ” لا…تعالى نشوفها الاول ”
ذهبا لمكان المنزل و تجولا بداخله فاعجبت به على الفور و اخذت تتخيل كيف ستضع الاثاث هنا و هناك و لكنها عندما سمعت سعرها لمعت عيناها بدهشه و رددت” غاليه اوى يا عمر ”
ردد بحب “متغلاش عليكى يا حبيبتى”
ردد بتردد ” بس…اصل ”
حدثها برقه ” ايه يا حبيبتى مالك؟هى مش عجباكى؟”
اجابت بخجل ” عجبانى…انا بصراحه….”
صمتت فحثها عمر على الحديث بعينه فاردفت ” انا كان نفسى اخد حاجه قريبه من بيت العيله خصوصا ان ماما كمان حتشترى هناك، بس لما قلتلى ان هناك غالى اوى و مش معاك سيوله كافيه….”
قاطعها و هو يضع يده على صدغها ” يعنى انتى عايزه شقه هناك؟ ماشى مفيش مشاكل “



