الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابها بتاكيد ” ارجوكى يا عمتى، انا عايز اقفل الصفحه دى من حياتى و ده مش حيحصل الا لما اتكلم معاها ”
اضطرت ان ترضخ لطلبه بعد ان رأت انكساره فهى لا زالت ذات قلب حنون لا تستطيع ان تؤذى احدا او ان تتسبب بحرح احد فاستدعت خديجه التى اندهشت لمساعده هاله لامير
هتف امير امام هاله بمكر”انا عرفت عمتى كل حاجه و هى كمان عيزاكى تسمعى اللى حقوله”
هنا توترت خديجه هل احضر براهينه لما قصه عليها و الان تدعمه هاله بعد ان تاكدت من حديثه فجلست بتوتر تفرك يدها ببعضها فاستأذنت هاله و خرجت لتصبح خديجه بمفردها معه
اقترب من مقعدها و جلس الى جوارها يشتم عطرها الذى بعثره لاشلاء و ردد ” انا مش قادر اشيل حبك من قلبى ”
تضايقت من حديثه فرددت بحده ” ميصحش كده يا امير انا على ذمه راجل و اللى انت بتقوله ده غلط ”
انقشع وجهه بحده غاضبه و ردد ” ماشى يا ديچا..عايزه تسمعى؟ و لا قبلتى تبقى مضحوك عليكى و تعيشى عمرك كله بيتلعب بيكى ”
تنفست بضيق و اجابت بفروغ صبر” ما تخلص يا امير و قول اللى عندك”
فلاش باك *******
ذهب امير للجلوس مع اخته و تفاجئ بوجود نهى معها فردد بتعجب ” ازيك يا نهى؟ خير فى حاجه؟”
رددت لوچين بالنيابه عنها ” اقعد اقعد…دى عندها كلام كتير اوى ”
نظر بفضول و اردف ” فى ايه؟”
استندت نهى على المنطده امامها و نظرت له بتركيز و اردفت ” عمر حيتجوز خديجه خلاص، بس انا كده حياتى حتبوظ بعد ما كانت اتصلحت و بقت كويسه غير ابنى اللى نفسيته حتتعب ”
تقوس فمه بالضيق و ردد بحيره ” النصيب يا نهى و كل واحد بياخد نصيبه ”
تدخلت لوچين فى الحوار فرددت بتحفيز ” عمر بيضحك على كل اللى حواليه يا امير…ضحك على نهى فى الاول و قال لها ان جوازه من خديجه على الورق و عمره ما حيكون بجد ”
قاطعها امير بهدوء ” و كان قايل لخديجه نفس الكلام لان هو نفسه مكانش عايز يتجوزها عشان حكايه الخلفه دى و طبعا موضوع الضعف ال…..”
قاطعته نهى بحزم ” عمر معندوش ضعف يا امير…انا مراته و عارفه كويس انه سليم ”
هنا نظر اليها بتعجب و اردف متسائلا ” متاكده ازاى يعنى؟ مش انتو كمان جوازكم على الورق؟!”
اجابت بخبث ” مين اللى قال كده؟ هو يمكن قال كده لخديجه عشان يضحك عليها انما عمر جوزى و انا مراته و عايشين مع بعض كاى زوجين حياه طبيعيه و باكدلك ان عمر سليم و زى الفل “





