الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

26
جلست تشاهد ذلك التسجيل المرئى الموضوع على صفحات الكثيرين من اصدقائهم المشتركين كاشاده منهم برومانسيه عمر و طريقته الخاطفه للانفاس للتقدم لطلب الزواج ممن يحب و هى تجد كم استطاع ان يعبر لها عن حبه ناهيك عن حجم الخاتم الالماس الذى قدمه لها و يا له من استعراض و لكنها لم تغفل عن وجود نهى بالتصوير و مدى وجوم وجهها و حزنها الشديد فرددت لوچين بخبث
” عدو عدوى صديقى، لازم اوصل لها ”
اخذت على عاتقها ايجاد وسيله للاتصال بها و بالفعل لم يمض ايام قليله حتى توصلت لرقم هاتفها و حدثتها على الفور لتجيب نهى بتعجب ” لوچين!! انتى جبتى رقمى منين؟”
لوچين ” مش مهم دلوقتى، انا عايزه اقابلك ضرورى”
بفتور اجابتها ” ليه؟ خير فى حاجه؟”
رددت لوچين بثقه ” لما نتقابل حتعرفى و الاكيد ان ليكى مصلحه معايا ”
تقابلا بالفعل فجلستا امام بعضهما فنظرت نهى لها بريبه و رددت ” ها يا لوچين؟”
ابتلعت لعابها و رددت بغضب ” مش ممكن نسيبها تاخده ابدا ”
رددت بدهشه ” انتى قصدك خديجه؟ انتى لو شوفتيه عامل ازاى عليها حتعرفى انه مستحيل ”
اجابتها بغرور ” انا مش اى حد و لو ساعدتينى….”
قاطعتها ” لو ساعدتك حستفاد ايه يا ترى؟حبعد خديجه عن عمر و احطك مكانها؟!”
جلست باريحيه و وضعت قدم فوق الاخرى و رددت بتاكيد ” انتى رايك مين اخطر واحده فينا على عمر؟”
اجابت بلا ترد ” خديجه طبعا ”
اكملت لوچين “و بعد ما نبعدها عن طريقه، حتفضلى انتى مراته و انا اللى حكون بحاول ادخل حياته”
تعجبت نهى و اردفت ” ايوه مش فاهمه ”
اجابت بمكر ” حنساعد بعض عشان نبعدها عن عمر و بعدها انا حسيبك فى حالك و انتى تسيبينى فى حالى، اعمل اللى اقدر عليه عشان اخليه يحس بيا بس شرط انك متقفيش قصادى ”
ابتسمت لها و رددت ” موافقه ”
عادت لوچين لمكرها و رددت بتحذير ” عدو عدوى صديقى، بس لو صديقى ده حاول يقف قصادى حعتبره عدوى و انتى متعرفيش لوچين لما تحط حد فى دماغها ممكن تعمل فيه ايه؟ و لو فشلت خالص ساعتها حيبقى عليا و على اعدائى و حكشف كل حاجه….ها موافقه ”
اومأت بالموافقه و رددت بغل و هى تمد يدها تصافحها ” موافقه ”
ليبدء من هنا تحالف الشر الذى ربما سيكبر ليحرق الجميع
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★




