الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

طرقت الارض مجيئا و ايابا بعد مهاتفه نهى لها بتوعد لما حدث و هى توبخها فجلست تضحك بشر و تردد فى نفسها ” انا مالى انك غبيه و وقعتى فى الفخ…..بس كده انا خلصت من نهى، فاضل خديجه”

 

فكرت بخبث و رددت فى نفسها ” صعب….حتى امير معرفش يعمل اللى قلتله عليه…..طيب مين؟”

لمعت براسها الفكره “عدى…..مع انى مكنتش حابه الفكره دى، بس مش قدامى غيرها….هو مفيش غيره”

 

امسكت هاتفها و فتحت ذلك التطبيق الخاص بالمراسلات و راسلته برساله صوتيه

( ازيك يا عدى…وحشتنا اوى، انا مش عارفه افاتحك ازاى فى الموضوع ده؟ بس انا حدخل فى الموضوع على طول….عمر و خديجه حيتوزو بعد 3 ايام و انا لو ده حصل حموت نفسى، مش عارفه اقدر آامن على السر ده معاك و لا لأ بس انا معنديش حل تانى يا عدى لانك ابن عمتى و زى امير اخويا و طول عمرى بحبك و بحترمك…….انت لازم تيجى تمنع الجوازه دى مش عشانى لوحدى، لا….عشان حبك لخديجه و عشان نفسك و عشانها هى كمان اللى حتعيش عمرها محرومه من الخلفه….انا عارفه انك زمانك بتقول ما انتى كمان مستعده تعيشى من غير خلفه عشان حبك لعمر، حقولك معاك حق بس انا ظروفى مختلفه انا لما حبيت عمر مكنتش اعرف بالحكايه دى….و لما سلمتله نفسى برده مكنتش اعرف و دلوقتى انا الاحق بيه لانى من غيره حضيع….ساعدنى ارجوك ”

 

&&&&&&&&&&&&&&&&

فى ڤيلا الباشا

 

جلست خديجه تفكر بما حدث فاقتربت منها رفيقتاها و تحدثت نورهان بفضول ” مالك يا ديچا.. اوعى تكونى مش مصدقه عمر؟ انتى بنفسك قريتى ده فى مذكراته ”

 

هتفت خديجه بحيره ” مصدقاه بس قلبى مش مطمن، مش عارفه حاسه ان فى حاجه كبيره حتحصل انا قلقانه اوى ”

 

رددت نيره بمرح و طمانه ” متقلقيش و كله حيبقى تمام، خلينا نجهز لليله الحنه و نتبسط و نرقص و كبرى دماغك، عمر بيحبك لدرجه انه نط بالبراشوت عشان يتقدم لك يا بت المحظوظه و انتى بتحبيه و مش ممكن حاجه تفرق بينكم ”

 

ابتسمت بحب و رددت ” عيزاها تبقى احلى ليله حنه يا بنات ”

ضحكت نورهان و اردفت ” امم… و تورينا بقى المواهب بتاعه الرقص اللى كانت فى ليله حنتى يا ديچا ”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *