الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اردف بخيره ” امتى؟”
بحزن دفين رددت ” حكملك ”
خرج من المقهى و ذهب بعيدا و هى تنظر له غير مصدقه لما علمته فهل يتلاعب بها عمر و لكنه من المستحيل فهى قرأت مذكراته و تاكدت من انه لم و لن يمس زوجه رفيقه مطلقا و ايضا عرضه عليها ان يطلقها اذا ما احست بالضيق او الغيره و لكنها ارادت ان تستمع لما لديه يخبرها به كنوع من الفضول
دلف عمر بهروله بعد ان صف سيارته و تاسف بحب “اسف جدا يا حبيبتى، الطريق كان زحمه جدا ”
ابتسمت بتصنع و رددت ” و لا يهمك ”
ركبوا جميعا سيارته ذات الدفع الرباعى و توجهوا لشقتها و بدءوا بترتيب المفروشات و الاثاث و لكن عمر استدعاها لغرفه النوم فذهبت هى و ليان فنظر لهما و ردد ” ليان، هى ماما جابت الشنطه بتاعتى من البيت؟”
اجابته ” ايوه يا ابيه جوه اهى ”
غمز بعينه و نظر لاخته و ردد ” طيب محدش يرتب الهدوم اللى فيها غير خديجه ”
ابتسمت ليان و نظرت لها بخبث و هى تتجه للخارج و تردد بمكر “Enjoy”
فور ان خرجت اغلق الباب و سحبها داخل احضانه فحاولت ابعاده و لكنه احكم قبضته على خصرها و ردد بمشاكسه ” ما انا قلتلك يا تديهالى فى التليفون يا حاخدها عملى ”
نظرت للارض بخجل و ظلت تقضم شفتها فرفع راسها و فرق بين شفتاها بيده و قبلها قبله رقيقه اذابتها بطيات عشقه ثم انحنى يقبلها من عنقها بعد ان ازاح حجاب راسها قليلا و همس باذنها ” مش قادر استنى خلاص ”
توردت بخجل و اصطبغت بشرتها بحمره رهيبه فاجابته بصوتها الخافت من اثر خجلها “هانت…فاضل عشر ايام ”
تنهد ببطئ و اردف و هو يقبل يدها ” ربنا يقرب البعيد ”
نظرت له بحيره، هل تفاتحه بما اخبرها به امير ام تصمت حتى تستمع لبراهينه و لكنها لم تستطع الانتظار فهتفت متسائله ” عمر…هو انت علاقتك عامله ازاى بنهى؟”
تعجب من سؤالها فردد ” عادى…لما بروح هناك بنام مع عمر فى اوضته ”
ابتلعت لعابها بتوتر و اردفت ” يعنى لا عمرك نمت معاها فى الاوضه و لا قربتو من بعض؟”
اجابها بتاكيد ” عمرها ما حصلت لانى مستحيل انام مع مرات صاحبى و على سريره ”
اردفت ” بس هى مراتك انت مش مرات صاحبك ”
امتعض وجهه قليلا و تحدث من بين اصطكاك اسنانه من الغضب ” انا قلتلك قبل كده لو الموضوع ده حيعمل بينا مشاكل انا مستعد اطلقها…و انتى اللى رفضتى “





