الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت ان تشرح له فرددت برقه ” بغير عليك منها بصراحه ”
احتضنها و قبلها من راسها و ردد بحب ” خلاص يا قلبى….اخلص بس الفرح بتاعنا و اطلقها بس ادينى وقت عشان عمر ميتاثرش”
نفت على الفور ” لا..انا مش عيزاك تعمل كده ”
ضحك بفروغ صبر و ردد ” حيرتينى معاكى….انتى عايزه ايه بالضبط؟”
اجابته بحب و هى تضع يدها على صدغه ” عيزاك ليا لوحدى…و عيزاك متخبيش عنى حاجه، و لو فى يوم من الايام حصل اى حاجه متخبيش عليا و تقول لى على طول ”
احتضنها بتملك و ردد ” يعنى مطلقهاش بس ملمسهاش و لو حصل اجى و اقولك، انا كده فهمت صح؟”
اومأت بالموافقه فقضم شفتاها بقبله عميقه و ابتعد عنها قليلا و ردد ” حاضر…حاجه تانيه؟”
حركت راسها رافضه فدفن راسه بعنقها و سحب رائحتها داخله و ردد ” بحبك ”
اجابته ” بحبك ”
دلفت هاله للغرفه بعد طرقها للباب و نظرت لابنها و اقتربت منه لتهمس باذنه ” خف شويه عشان الفرح يبقى ليه زهوته ”
تحرج منها و ردد نافيا ” لا و الله يا ماما انتى فاهمه غلط ”
بسخريه اردفت ” ماشى….تعالو عشان بتاع النجف جه بره ”
★★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★★
لم يتوقف عن محاوله الاتصال بها و لكنها كانت مشغوله بترتيباتها و خصوصا بعد ان اتت رفيقتاها نورهان و نيره من المنصوره و مكثتا معها لمساعدتها بتنظيم الاثاث و اقاما معها بمنزل العائله فاصبحت لا تتحرك بمفردها نهائيا حتى لم يتبق سوى اربعه ايام على الزفاف و هنا هدرت به اخته بشراسه ” انتى مستنى ايه يا بنى ادم ده فاضل على الجواز ايام؟”
ردد بحيره ” مش عارف لا اكلمها و لا اوصل لها اعمل ايه طيب؟”
رددت بتخاذل ” انا اللى غلطانه انى اعتمدت عليك”
ردد بحيره ” و انتى اصلا ايه مصلحتك من الموضوع ده؟ لو خديجه سابت عمر حيروح لمراته التانيه و كده كده انتى بره الليله ”
هتفت بضيق ” انت ملكش دعوه بمصلحتى، كل اللى عليك تنفذ اللى المفروض عليك…اه و كنت عايزه رقم عدى ”
اجابها ” كلميه على الماسنجر لانه بيتنقل من بلد لبلد و مش ثابت معاه رقم ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
توجه امير باصرار ليحدثها فحتى انه دلف لڤيلا الباشا و سلم على عمته هاله و ردد بحذر ” عمتى…انا عايز اتكلم مع خديجه ”
تحيرت و ارتابت من طلبه فهتفت ” انت عارف عمر يا امير…انا مش عايزه مشاكل “





