الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اومأت بالرفض و عللت بلهفه ” لا لا انت مش فاهم، يعنى انا اقصد لو انت ممكن تدفع السعر ده هنا، فاكيد ممكن نلاقى حاجه هناك بنفس السعر ”
ابتسم لها و احتضنها و ردد ” حتى لو لقينا نفس السعر مع انها مش غاليه خالص، الاكيد انها حتبقى صغيره و مش دوبلكس و مش حتكون بالمستوى ده”
اجابت ” مش مهم المساحه، احنا حنعمل بيها ايه يعنى؟ ”
امتعض وجهه فور ان هتفت بتلك الكلمه دون وعى فتغيرت معالمه على الفور و احست هى بما اقترفته فاقتربت منه و رددت بهمس “عمر…انا مكنتش اقصد، انا قصدى ا…..”
اوقفها عن استكمال حديثها بوضع يده على فمها و نظر لها بالم و ردد ” معاكى حق…انا بس كنت حابب اعيشك فى نفس المستوى اللى اتعودتى عليه ”
احتضنته و رددت باسف” متزعلش منى و الله ما كان قصدى، عشان خاطرى يا عمر بلاش الحساسيه الزياده دى و نبرتك المكسوره و حياتى عندك ”
ابتسم لها و ابعدها عن احضانه و ردد ” كل اللى نفسك فيه حعمله و متشغليش بالك لا بمصاريف و لا بسيوله، انا حعرف اتصرف ”
قبلها من راسها و خرجا من العقار و هو يحتضنها من كتفها و اتجها لتناول الغداء ثم الى البحث عن تحضيرات الزواج و التى اصبحت تخرج مع عمر يوميا لانهاء التحضيرات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى ڤيلا الباشا
اقترب موعد الامتحانات و اقترب معه موعد الزفاف و اصبحت التحضيرات على قدم و ساق و اختفى عدى و امير تماما عن الاجواء حتى ان عدى توقف عن الاتصال بعد ان علم بتحديد موعد زفاف عمر و خديجه
جلست هاله قلقه بشده فقد تغيب عدى للمره الثالثه عن الاتصال بها فى الموعد المحدد فحدثت نفسها بحزن ” من ساعه ما عرف بميعاد الجواز متصلش،ربنا يستر و يكون كويس ”
اقتربت ليان و جلست بجوارها و رددت بفضول “مالك يا مامى؟”
اجابتها بحيره ” اخوكى متصلش من ساعه ما عرف ان عمر و خديجه حيتجوزو…..و انا قلقانه عليه اوى يكون عمل فى نفسه حاجه ”
ليان بطمأنه ” متقلقيش يا مامى، عدى اعقل من كده…حتلاقيه بس سافر تانى و لسه بيحاول يضبط اقامته و لا حاجه ”
اومأت بقلق و تنهدت بحيره و اتجهت للمطبخ لتساعد الخدم بتحضير العشاء
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
جلستا تفكر فى كيفيه افساد الزيجه و كل منهما تمنى نفسها بنيل مبتغاها فهتفت نهى تردد ” مدام سميره كانت قالت حاجه كده يوم عيد ميلاد عمر،مش عارفه “





