الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ترددت و تلعثمت فاردفت لوچين ” قالت ايه؟”
اجابتها بحيره ” قالت عنها كانت بتشاغل عدى و خلته حبها و لما عرف انها مرات عمر ساب البيت عشان مستحملش الصدمه ”
تقوس حاجباها بدهشه و رددت ” ايوه صحيح…ده عدى بقاله شهور مسافر، بس احنا ممكن نستفاد بده ازاى؟”
اجابتها نهى ” نحاول نتصل بيه و نعرفه انهم حيتجوزو و انتى بقى عليكى تحفزيه انه ميسبهاش لعمر و يحاول يكسبها لصفه ”
امتعضت بضيق و شعرت بغباء حليفتها و رددت بسخريه ” فعدى بقى حيجى جرى يفركش الجوازه و هى اصلا مرات عمر؟ انتى بتفكرى ازاى؟”
اجابتها بفروغ صبر ” ما انا مش لاقيه حاجه اقدر اعملها…مدام سميره قالت انها كانت بتشاغل عدى و امير و بما ان امير بقى بره الموضوع مجاش فى بالى غير عدى ”
ابتسمت لوچين بخبث و رددت ” مين قال ان امير بره الموضوع؟ ”
نظرت لها بتفحص لمعالمها الخبيثه و اردفت “قصدك ايه؟”
اجابتها بمكر “يعنى كل اللى علينا اننا نخلى امير ينضم لينا….مع انها صعبه بس مش مستحيله لان البيه بيحبها و من كتر حبه فيها مستحيل يعمل حاجه تاذيها او تزعلها”
رددت نهى بحقد ” نفسى افهم فيها ايه زياده مخلى الرجاله كلها بتتهبل عليها كده؟ على راى مدام سميره اكيد بتشاغلهم ”
حركت راسها باعتراض و اردفت ” بصى طالما حندخل امير معانا مش حينفع تتكلمى عنها كده قدامه لانه مش حيسمحلك و طريقتك ممكن تخليه يقف قصادنا بدل ما يساعدنا ”
زفرت فى ضيق و ردد بفروغ صبر و تسائلت نهى “طيب يعنى حنعمل ايه؟”
فكرت لوچين قليلا حتى واتتها الفكره و اردفت بمكر ” بصى الخطوه الاولى عندى و التانيه عندك ”
رددت نهى بحيره ” فهمينى طيب ”
فكرت و خططت و هتفت ” حقولك حنعمل ايه…………”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
خرجت خديجه من الامتحان الاخير و هى تشعر بالراحه فقد تملكت العالم بحبه و عشقه بعد ان لبى لها كل متطلباتها و اشترى شقتها مجاوره لشقه والدتها و جعلها تختار كل كبيره و صغيره على ذوقها و رغم اصرار عمر ان الزفاف يكن بعد امتحاناتها مباشره الا انها ترجته ان يأجله بايام قليله حتى تستعد فيها و تكمل ترتيب الاثاث و المنزل
وقفت منتظره حضوره ليقلها لشقتهما و رافقتها صديقاتها للمساعده بالترتيب و لكنها لم تجده فهاتفته ليردد بلهفه ” حبيبتى…اسف و الله الطريق زحمه، انا قدامى نص ساعه، ممكن تستنينى فى الكافتريا اللى قدام الجامعه!”



