الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

” بس ده….”
تردد و تلعثم فقاطعته ” طيب انا حقولك على علامه فى جسمه مستحيل حد يشوفها غير مراته ”
نظرت له فهتفت ” عمر عنده وحمه فى مؤخرته شكلها زى الارنب، واضح ان حماتى الله يرحمها كان نفسها تاكل ارانب!! ”
ضحكه مصطنعه خرجت منها فنظر لها امير بضيق و اردف ” يعنى بيضحك عليها و حيحرمها من الخلفه و الامومه بس عشان يرضى غروره، ده بنى ادم انانى”
عوده **********
ابتسمت خديجه برقه و رددت بسخريه” و انا بقى اتاكد من الكلام ده ازاى؟ استنى لما اتجوز و اتاكد؟!”
اجابها ” ممكن تسالى عمتى و ممكن تساليه هو نفسه”
ضحكت و ضحكت و اردفت ” يا سلام…..اسال طنط اقول لها ايه؟ عمر عنده وحمه شبه الارنب؟”
تضايق منها فردد” على العموم انا بلغتك باللى عرفته عشان ارضى ضميرى من ناحيتك…و انتى حره ”
خرج بضيق و غضب حتى انه لم يستمع لنداء هاله له فخرجت خديجه بتوتر لتقترب منها هاله و تردد بخوف ” فى ايه؟ هو كان بيقولك ايه؟”
نظرت لها و العبرات تتجمع فى حدقتيها ” بيقولى ان عمر متجوز نهى بجد مش على الورق ”
هاله ” لا يا ديچا….عمر مش ممكن يعمل كده، متصدقيش ”
رددت خديجه بعصبيه هادره ” مش حضرتك اللى خلتينى اقعد معاه…المفروض انى مصدقهوش!!”
رتبت على كتفها و اجابت ” اه متصدقيش عشان عمر بيحبك و عمره ما حيعمل حاجه تزعلك و انا مكنتش اعرف انه حيتكلم معاكى فى الحكايه دى،انا بحسبه عايز ينهى الموضوع من راسه عشان يرتاح”
جلست تفرك بيدها و هى حزينه فرفعت راسها لاعلى تسالها ” هو عمر عنده وحمه فى جسمه؟”
تعجبت هاله و اجابت ” اه….مفيش حد معندوش علامه فى جسمه ”
اجابت بحده ” اه…بس مش كل الناس عندهم وحمه فى المؤخره و شكل الارنب ”
لمعت عيناها بالضيق و الحيره فاجابت ” انتى عرفتى منين؟”
ضحكت بسخريه بعد تاكدها من صدق حديث امير فاجابتها ببكاء ” من امير…و امير عرف من نهى….و انا اللى المفروض مراته اكيد مشفتش جسمه و حفظته بالشكل ده، يبقى ايه يا طنط؟ يبقى كلام نهى بجد و ابنك بيضحك عليا ”
اجتمع كل من فى المنزل لتهدئتها بعد ان دخلت فى نوبه بكاء عنيف و حاولت حياه معرفه ما حدث فتنحنحت هاله و هاتفت عمر بعمله
اجابها عمر ” ايه يا ماما…روحتو الشقه؟”





