الفصل السادس و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اغلق الاتصال معها و نظر لحبيبته التى كانت تستمع للمكالمه ثم نظر لاسيل و هتف آمرا” اسيل….اطلعى اوضتى حتلاقى البوم قديم فى دولابى…هاتيه ”

 

فعلت ما امر به ففتحه و تحدث بهدوء ” انا مبحبش التصوير و انتى عارفه، حبيبته عشان انتى بتحبيه….ده البوم صور ليا و انا صغير، قبل ما اجى و اعيش هنا فى القاهره ”

 

فتحه و جلس الى جوارها يتفحصه معها و يقلب صفحاته حتى اتت صوره بعينها و هو رضيع يستند على وجهه و هو عارى تماما و تظهر مؤخرته بالصوره و تلك الشامه التى ترسم عليها كعاده المصريين بتصوير ابنائهم على تلك الوضعيه فتحدث بهدوء “ها…صدقتى؟”

 

بكت بحزن و رددت ” انت ليه مفرجتنيش على الالبوم ده قبل كده؟ ”

ردد ” عشان مكنتش فاكره ”

 

اقترب منها و احتضنها و ردد بتاكيد ” و الله ما لمستها….و لا حلمسها، و قلتلك اطلقها لو حتفضلى كده…اهدى و اعقلى انا مبحبش غيرك ”

 

ابتسم الجميع على رقته فى التعامل معها و حنانه الفياض و لكنه سرعان ما تحول هدوءه لغضب و هو يردد آمرا ” اخر مره امير يدخل فيها البيت ده، واضح كده ان فى تحالف للشر عايز يبوظ الجوازه فبلاش تدوله الفرصه ”

 

جلس فتوعد فى نفسه باحراق كل من يحاول ان يفرق بينه و بين محبوبته فهتف هامسا لنفسه “لوچين…امير….نهى ”

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

تقاذفت شارات الغضب و الفضول فى عينيه حتى يقف على ارض صلبه لمعرفك ما ان كان هناك مخطط للتفرقه بينه و بين من نبض قلبه لاجلها فظل يحدث نفسه بحيره ” اتجمعو ازاى؟ لوچين و امير، طيب ايه اللى وصلهم لنهى….ما انا لازم اعرف و الا حتجنن”

 

اخذ يطرق زجاج مكتبه باصابعه بحركه متوتره و هو يشعل سيجاره باخرى حتى قرر فى النهايه الذهاب لصاحبه الشأن ليستجوبها و يعلم منها ما حدث

 

فى تلك الاثناء كانت تجلس نهى بغرفتها بمنزلها و هى تفكر كيف ستخرج من تلك المعضله و كم كانت غبيه بعد ان سقطت بشباك تلك الحيه لوچين و الأن هى المسؤله الاولى امام عمر عما حدث

 

دلف عمر منزل رفيقه فجرى عليه صغيره يحتضنه بقوه و يقبله و سلم على الحاجه عنايات ثم تحدث بصوت جاد ” نهى فين؟”

 

اجابته عنايات ” فى اوضتها من الصبح…مش عارفه مالها؟”

اقترب من الباب و طرق طرقات خفيفه فهتفت بصياح ” روح ذاكر و قلتلك سيبنى لوحدى بقى “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *