الفصل الخامس من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن

معتصم اتكلم وهو مش مصدق : ايه بتجولى سمعينى تانى !
بدور كررت وبتحدى : بجولك نفوضها سيره وارجعلك شبكتك
فجأه وشه اتقلب وبقى شكله مخيف
انتى واعيه للى بتجوليه ولا دريانه بكلامك
بدور اتكلمت بقوه : ايوه ياسيدى دريانه وبكامل عجلى و بجولك خلينا نفك الشبكه الزفت دى
من غير مايدرى مسكها من دراعها
انتى اتهبلتى ولا اتجنيتى ولا جرى حاجه فى مخك انتى نسيتى يابت ” راجح” . دا انا ابيعك واشتريكى انت وناسك كلهم
سيب يدى يابارد ياعديم الرجوله ياللطخ
معتصم بجنان : انا مش راجل بابت ال..
نيره اللى جات تجرى من مكانها مسكت فيه بشراسه
سيب يدها انت اتهبلت ولا اتجنيت بجولللك سيييب
ساب ايدها بالعافيه وهو عينه بطق شرار
بدور اللى مسكت دراعها تدللكه .
جاك ضربه فى يدك
معتصم بحمقه : ماتخلنيش امد يدى عليكى
نيره زاحته بايدها وهى بتتكلم بعصبيه
تمد يدك على مين ؟ انت اتهبلت ولا اتجنيت ولا فاكرها ملهاش ناس ياك يردوك .
معتصم بغباء : نااس !! ناس ميين ياسنيوره . هو انتو كنتوا تحلموا تناسبونا . دا انا ابويا اللى عملكم سعر لما فكرنا نناسبكم
قبل ماتتكلم ” بدور” وتعرفه مقامه الرد جه من ” نيره”
ماشى يا” معتصم ” بس خليك كد كلامك ده وكد الفضايح اللى عملتهالنا دلوك
فضايح
قالها ” معتصم ” مخضوض لما بص حواليه و لاقى الدنيا اتزحمت بالطالبات والناس اللى وقفت تتفرج
فلم نفسه ومشى وهو بيبرطم مع نفسه
ماشى . ماشى يا” بدور”
بمجرد ما بعد “بدور ” انهارت من العياط فى حضن بنت عمها والبنات اصحابها وقفوا جمبها يهدوها
“نيره” بطبطب عليها وهى منفعله
خلاص ماتزعاليش ياحبيبتى اهو غار فى ستين داهيه ودينى ماهسكت على حصل
………………………………
شايف بتضحك وتهزر مع الواد ده الغريب دا ازى وعند انا تصدرلى الوش الخشب
قالها الولد لصاحبه وهو بيشاورلوا بعينه على ” نهال” و” رائف”
صاحبه : ما يمكن مستتجله دمك يامحمود . اصل الدنيا جبول برضك
محمود : وانا مش جبلانى ليه انشاء الله ناجص ولا معيوب .
صاحبه : وانا مالى ياعم انت هاتحط غلبك فيا
محمود : هاتجن يااخى . كل ما اكلمها تكشر فى وشى وانا بصراحه هاموت عليها
صاحبه : خلاص حاول معاها تانى
محمود : ححاول و لازم يبجالى صرفه مش عاجعد اتفرج عليها وبس




