الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الخامس عشر من رواية قيد حب

_ هعمل حفلة خطوبتي على سما الأسبوع اللي جاي..
قالها ويده تضم يدها أمام جميع أفراد العائلة بغرفة الطعام، قام السيد حسام من مكانه مردفاً بغضب:
_ ده اللي هو إزاي من أمتى في حد بيأخد قرار في البيت ده من غير ما أكون أنا صاحب القرار؟!..
أخذ مصطفي نفسه بهدوء ثم قال:
_ أكيد مفيش حد يقدر يأخد قرار من غير موافقتك يا سيادة اللوا بس حضرتك عارف ان أنا وسما كده كده هنتجوز يبقى خير البر عاجله..
ظل صامت لعدة ثواني يفكر كيف يمكنه قيادة الأمر بعدها أومأ بهدوء:
_ ماشي يا مصطفى خير البر عاجله بس يا ريت الأول تأخد موافقة علياء وتتاكد إنها مبسوطة من قرار زي ده، دي بنت أخويا لما هقابله هيسالني عليها يعني لو هي مش موافقة الجوازة دي مش هتتم..
بإبتسامة هادئة قال مصطفي:
_ من غير ما تكون وصية عمي علياء غالية علينا كلنا هطلع اقولها وأنا عارف إنها موافقة..
حدق بوالدته مردفاً:
_ مش هتقوليلي مبروك يا ست الكل؟!.
تغلبت السيدة سميرة عن شعورها بالحيرة وقالت:
_ ألف مبروك يا حبيبي ربنا يسعدك.
_____ شيماء سعيد عبده ______
على باب غرفة علياء وقفت أمامه فابتسم إليها مردفاً:
_ أم مراد تسمحلي ادخل..
ضغطت على شفتيها لعدة ثواني ثم قالت:
_ لو قولتلك عايزة أدخل معاك هتوافق؟!..
رفع كفه ليقرص أنفها ثم نفي بحركة من رأسه مردفاً:
_ لأ مش هوافق وأنتِ عارفة كده..
عقدت حاجبها بغيظ مردفة:
_ لأ ليه أنا عايزة أدخل مليش فيه..
طفلة صغيرة هو يتعامل مع طفلة صغيرة، بكل صبر قال:
_ عشان الموضوع حساس وهي أكيد هتتكسف وأنتِ واقفة، معلش خمس دقايق وهاجيلك استنيني في الجنينه اتفقنا..
أبعدت وجهها عنه بحزن ليضم وجهها بين يديه مردفاً:
_ أم مراد زعلها غالي وأنا مقدرش عليه قولي اتفقنا وخليكي شطورة..
رغم ثقل قلبها من وجوده من امرأة تحمل إسمه بغرفة واحدة بمفردهما إلا أن معه حق، بقلة حيلة قالت:
_ اتفقنا..
_ يسلملي الشاطر اللي بيسمع الكلام اضحكي بقى كده..
ضحكت بمرح مردفة:
_ في إيه يا مصطفى هو أنت بتعامل معايا على إني عيلة في حضانة ؟!..
أومأ إليها قائلا:





