الفصل السابع من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل السابع من رواية ست الحسن

كانت ساكته مابترودش وهو كان مستنى على نار يسمع منها اللى يريح قلبه
مدحت : ما تجولى بجى وخلاصينى
نهال بارتباك : اجول ايه بس
مدحت وصبره نفد : تجولى اه يا لأ
نهال سكتت تانى
مدحت : رجعنا تانى للسكوت
نهال : انت مش جولت هاستناكى تقررى بنفسك
مدحت : كنت عيل ياستى . ودلوك مش جادر اصبر تانى . رايحنى بجى يابت عمى .
نهال بصوت واطى مع خجل : خلاص
مدحت بتوتر : خلاص ايه ؟
نهال بخجل زباده وعنيها فى الارض : خلاص انا موافجه
مدحت بفرحه كبيره وهو مش مصدق نفسه : ايه سمعينى تانى كده ؟
لاه مش جايله.
قالتها بتمرد وغيظ رغم خجلها وهو مقدرش يسيطر على ضحكه مجلجله خرجت منه
نهال اتغاظت اكتر : طب ماشى خليك اضحك انت هنا وانا جايمه
مدحت وهو بيشدها من ايدها بعد ماقامت
استنى هنا رايحه فين ؟ انتى زعلتى !
نهال : لا مزعلتش بس انا هاموت واشوف المهر الجديد
مدحت : امم بتهربى منى يانهال
نهال : يابوى .. مش بهرب ولا حاجه سيبنى بجا عايزه اشوف المهر
مدحت وهو بيقوم من مكانه واحساس بالفرحه مالى قلبه : ماشى يا “نهال ” … انا كمان عايز اشوف المهر الجديد . بس استنى هنا … انتى عرفتى منين حكاية جدك و “رضوانه”
نهال وهى ماشيه مع ” مدحت “و رايحين الاسطبل
انا عرفت بالصدفه
مدحت : ازاى يعنى ؟
نهال : يعنى كده فى مره . جدى محفظته وجعت منه وانا اللى لاجتها وبالصدفه شوفت صوره قديمه لواحده ست وجعت منها . استغربت انى معرفتهاش ولما سألت ابويا عنها وخليته شاف الصوره جالى على صفتها .. وانا بجى فهمتها لوحدى وبجيت الاعب جدى بعد ماشوفتها على الحجيجه وعرفتها .. ماهو مش معجوله واحد هايحتفظ بصورة طليجته العمر دا كله الا اذا كان بيحبها
مدحت : صح عندك حج . بس لدرجادى يعنى جدى كان بيحبها
نهال : يوووه امال لما تشوف لهفته على اى خبر عنها دا بيبجى زى العيل الصغير
مدحت : بس دا كده معانه انه اتعذب ببعاده عنها
نهال : تصدج اول مره اخد بالى .. . انا دايما باخدها هزار مع جدى
مدحت : عشان صغيره ولسه ماجربتيش
نهال : ماجربتش !!! يمكن !
…… . ………………………..
عاصم : ههههه يابت نزلى كفك زين
بدور : لااا انا خايفه .
عاصم : طب جربى بس وخلى جلبك جامد
رائف : ما خلاص ياعم ” عاصم ” سيبها كده . على خيابتها





