الفصل الاول من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الاول من رواية نبض قلبي لأجلك

نبض قلبي لاجلك – الابطال /

عاصم ابو هيبه: رجل اعمال زير نساء يبلغ من العمر41 عاما صعيدي كبير عيلته له هيبه ووقار يمتاز بالطول الفارع والجسد الرياضي عينيه شديده السواد وشعره اسود من سواد الليل وله لحيه وشارب يعطيه طله رجوليه خشنه وجذابه

سليم ابو هيبه :ايو عاصم وكبير عائله ابو هيبه

الحاجه دهب ابو هيبه:والده عاصم ذو شخصيه قويه وطيبه

سميه ابو هيبه : طليقه عاصم حاقده وشريرهعلي ابوهيبه وعاليا ابو هيبه وعاليه ابو هيبه اخوات عاصمسوار الناجي : امراه في الخامس والثلاتين من عمرها زوجه وام لولد وبنت سيلا ١٤ سنه واسر ١٢ سنه تتمتع بقدر عالي من الجمال من يراها يظن انها بنهايه العشرين ذات جسد انثوي ساحر وشعر اسود وعيون سوداء .. يتزوج زوجها عليها من زميلته في العمل فتقرر الثار لكرامتها والانفصال عنه

ايمن الحديدي: طليق سوار مهندس ميكانيكا سيارات يعمل في مصنن سيارات كبير في الاربعين من عمره

نهي عبد العزيز: زوجه ايمن طليق سوار

هشام الناجي: اخو سوار الكبير عميد سابق في القوات المسلحه ع المعاش ويدير شركته الخاصه للامن متزوج من السيده داليا المصري ولديه من الابناء ولد متزوج ويعمل في الخليج وبنت مخطوبه

1=نبض قلبي لاجلك – الاول /

في القاهره في فيلا قديمه ذات طابع اثري في حي من احياء مصر الجديده العريقه تجلس سوار الحديدي في شرفه غرفتها تنظر امامها للشجر الخالي من الاوراق الناشف الخالي من الحياه مثلها تماما فاليوم هو اخر يوم في قضاء عده طلاقها من زوجها بعد زواج دام لخمسه عشر عاما زواج ظنت انها تزوجت عن حب من الرجل الذي امتلك اول دقه قلب لها حينما التقوا تحديدا منذ سبعه عشر عاما داخل الحرم الجامعي حيث تدرس في كليه تجاره انجليزي في السنه الثانيه وهو في السنه النهائيه لبكالريوس الهندسه قسم ميكانيكا السيارات التقوا في رحله اقامتها الجامعه لاحد الشواطئ السياحيه اعجبوا ببعض من اول نظره ويوم عن يوم زاد القرب بينهم حتي صرح لها بحبه الكبير لها ورغبته في الزواج منها فور تخرجه وبادلته حبه بحب اكبر واعمق وعاهدته ان تنتظره وان لا تكون لاخد غيره وبالفعل تزوجوا وعاشوا معا سنوات طويله مليئه بالحب والود والكثير من العقبات وانعم الله عليهم بانجاب بنت جميله بعد زواجهم بسنه اسمها سيلا وبعدها بعامين رزقوا بولد اسموه اسر وعاشوا عمرا طويلا جميلا وسط ضحكات وافراح اولادهم ونجاح زوجها وترقيه في عمله يوم بعد بوم اما هي فاكتفت بالشهاده الجامعيه وتفرغت لحياتها الاسريه عن طيب خاطر وؤدت طموحها في ان تصبح امراه عامله لها كيانها واستقلالها ولكنها عمدت علي تحقيق كيانها في اولادها وبيتها وربتهم علي احسن ما يكون وعملت علي عدم التقصير في حق زوجها او الانشغال عنه وعن طلباته بمتطلبات البيت والاولاد كمعظم الزوجات بل علي العكس كانت تهتم بشكلها وجسدها حتي تكفي زوجها ولا تدعه يري غيرها والكل كان يشهد بحسنها وبهائها ومن يراها لا يصدق ان ام لاولاد في مرحله المراهقه .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *