الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

وصل ايمن الي مقر عمله وملامحه لا تبشر بالخير …
دلف الي مكتب رئيسه المباشر بعد ان سمحت له مديره مكتبه بالدخول….
اسف يا فندم اني هعطل سعادتك بس كنت محتاج حضرتك في موضوع مهم…..!!
المدير: اتفضل يا ايمن خير؟؟؟
احممم بصراحه انا كنت محتاج اجازه لمده اسبوع محتاج انزل مصر ضروري عندي ظروف خاصه ولازم انزل….
صمت المدير لبرهه وهو يطالعه بتفحص شديد …
بصراحه يا ايمن مش عارف اقولك ايه انت شايف ضغط الشغل اللي احنا وبعدين احنا في سيزون الشغل ومفيش حد يسد مكانك .. اسف يا ايمن مش هقدر اوافق علي الاجازه…
بس يا فندم انا …..
مفيش بس يا ايمن احنا هنا مرتبطين بعقود مع ناس لو مش هنشتغل كويس هتلاقينا كلنا وانا اولكم ناهيين عقودنا وراجعين كلنا علي بلدنا …
بس اوعدك اول ما الدنيا تظبط هديك الاجازه اللي انت عاوزها….
اومأ ايمن باستسلام وهو بنصرف من مكتب مديره يلعن حظه السيء ولكنه سيبحث عن حل اخر !!!!!
بعد انصراف ايمن رفع مديره سماعه الهاتف يتصل بادهم المنشاوي المدير العام لفروع الشركه وهو نفسه صديق عاصم !!!!
ادهم باشا حبيت اطمن سعادتك ان زي ما حضرتك توقعت بالظبط ايمن طلب مني اجازه اسبوع علشان ينزل مصر وانا رفضت زي ما حضرتك آمرت…
ادهم : تمام كده عاوز عينك تبقي عليه وتبلغني بخطواته اول باول ولو في جديد هبلغك ……
اغلق ادهم ااخط وقام بارسال رساله الي عاصم يعلمه فيها بان ما توقعه قد حصل وقد قام بتنفيذ ما اتفقوا عليه ….!!
طول عمرك دماغك مش سهله يا عاصم !!!!
…………
بعد رحله طيران طويله استغرقت عده ساعات …/
وصل عاصم وسوار الي جزر المالديف ليلاً…
استقلوا سياره خاصه من المطار حتي المنتجع السياحي الذي سيمكثون فيه …..
كانت سوار تتطلع الي المناظر الطبيعيه حلولها بانبهار فالمكان ساحر للغايه اشبه بالجنه….
ترجلوا من السياره امام مكان اقامتهم …
شهقت سوار مندهشة بانبهار من جمال المكان فكان اشبه بكوخ صغير وسط الماء…
دلفت الي الداخل واخذت تجوب المكان تتفحصه ياهتمام ..كان يتكون من طابقين صغيرين …
الطابق الاول عباره عن غرفه معيشه واسعه بها كنب علي شكل دائري من اللون الابيض ومطبخ صغير مجهز بكل ما يلزم الي جانب شرفه واسعه تطل علي البحر وبها مكان لجلوس شخصين ومتصل بها حمام سباحه صغير يعتبر جزء من الشرفه وعلي الجانب توجد سلم خشبي ينزل الي مياه البحر…




