الفصل الخامس من روايه سجينتي الحسناءبقلم أسماء المصرى

الفصل الخامس سجينتى الحسناء

الفصل الخامس ❤

بقلمى ( اسماء عادل المصرى)

 

 

 

استيقظ ليس على صوت مؤقته و لكن على رنين هاتفه فنظر لشاشته بنصف عين من كثره نعاسه ليجده رئيس المباحث الذى يعمل معه بالسجن فاجاب بصوت خامل

# خير يا عماد على الصبح… الساعه معاك كام؟

 

اجابه الاخير

# 5 و نص، بس لازم تيجى السجن دلوقتى

 

اعتدل بجلسته بعد ان استفاق جيدا و ردد بدهشه

# فى ايه؟

 

اجابه

# فى مسجونه انتحرت و الدنيا هنا مقلوبه و المأمور مش عايز الموضوع يتعرف او يتعمل فيه تحقيق

 

ردد سيف بحده

# ليه؟ ايه السبب مش عايز يعمل تحقيق ليه؟

 

اجابه عماد بضيق

# اولا يا سيدى هى قطعت شرايين ايدها بموس حلاقه و المأمور بيقول انه بسبب الاهمال بتاعنا الحاجات دى بتدخل السجن و لو اتعمل تحقيق احنا اول ناس سمعتنا حتتلط

 

زفر سيف بضيق و هو يقف من على فراشه يتجه للمرحاض و يستمع لحديث زميله

#و ثانيا المسجونه دى متوصى عليها جامد و المأمور بنفسه مهتم بيها و بيقول ان انتحارها حيأثر على القضيه بتاعتها و هو مش عايز كده

 

اضاف سيف متعجبا

# هى مين دى؟

 

ردد عماد بايحاز

# دارين الشامى

 

تجمد جسده على الفور بعد ان استمع لاسمها و شرد لحظات لا يعلم ماذا اصابه و علا صوت تنفسه فجلس على طرف الفراش بتهدل و انزل الهاتف من على اذنه حتى خرج صوت عماد يردد بقلق

# سيف…. سيف انت معايا؟

 

سعل قليلا ليزيل حشرجه صوته و اجابه بهدوء

# ايوه معاك

 

عاد عماد يسأله

# طيب انت قدامك قد ايه و تيجى عشان المأمور عايزنا بسرعه؟

 

اجابه

# نص ساعه، او ساعه الا ربع يادوب مسافه السكه

 

قبل ان ينهى المكالمه هتف بلهفه

# عماااد…. لحقتوها؟

 

اجابه الاخير

# ايوه… هى فى الرعايه دلوقتى

 

شعر بالارتياح و ارجع راسه للوراء ليسحب اكبر قدر من الهواء و هو لا يستطيع ان يفسر حالته القلقه و ردد هامسا

# طيب الحمد لله

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

 

استيقظت المسجونات على صوت تلك بقلمى اسماء عادل الصافره المزعجه و لكن ليست هى نفسها الصافره المخصصه لايقاظهن و لكنها صافره الانذار لتفزعن جميعا عندما دلفت السجانات بعصيانهن و بدءن بالقوه باخراجهن من مضاجعهن و استياقهن لخارج العنابر

 

وقفن جميعا بصفوف طويله منظمه بالساحه المخصصه للتريض و لا يعلمن ماذا هنالك فرددت احدى السجينات تهمس للاخرى التى امامها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *