الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر لها بتفحص و ردد و هو يشير الى المقعد امامه “اقعدى يا ام محمد…. خير؟ ”

جلست تفرك يدها ببعضهما ليردد عدى بفروغ صبر “حاخلصى يا ام محمد انا مش فاضى ”

 

ابتلعت لعابها برهبه و رددت بزعر ” انا عارفه ايه اللى حصل للست خديجه ”

 

لمعت عيناه لتقص عليه استراقها السمع دون قصد لحديث لوچين و سميره عن دفع خديجه عن الدرج و اتفاقهما سويا بان تخبر سميره الجميع بوجود لوچين معها حتى تبعد عنها الشبهات

 

وقف مكانه و ضرب سطح المكتب بحنق و اخذ يصر على اسنانه بغيظ فهتفت الخادمه ” انا غلبانه و خايفه على اكل عيشى، و النبى يا بيه متقولش ان انا اللى حكيت لك حاجه ”

 

اومأ لها يطمئنها ” متقلقيش يا ام محمد، بس لو سمحتى ناديلى ماما ”

 

وقفت مسرعه تخرج من المكتب لتستدعى هاله و التى فور ان دلفت رددت بتسرع ” يلا يا عدى، اخوك كلمنى و قالى انها خرجت من العنايه ”

 

زفر بضيق و ردد بهدوء ” اقعدى بس انا عايزك ”

جلست و هى تنظر له بترقب لحديثه و هو يقص عليها ما علمه فضربت صدرها بكف يدها بهول ” يا خبر اسود…. هى لوچين اتجننت؟ ”

 

اجابها عدى بغل ” دى مش اول مره تحاول تقتل خديجه، و انا كده جبت اخرى معاها و مع ذلك مش عارف ايه الحل؟ فى الاول و الاخر دى بنت خالى ”

 

اجابته بحزن ” اخويا غلبان و حكايه زى دى حتكسره على الاخر ”

 

ردد عدى بحزم ” لوچين و كرهها لخديجه مفهوم، مع انه مبالغ فيه بس مفهوم… شايفه انها السبب ان عمر متجوزهاش، بس اللى مش فاهمه موقف عمتى!! هى ليه بتكره خديجه اوى كده يا ماما؟ ”

 

لمعت عينها بالحزن و رددت بصوت منكسر ” عمتك مشكلتها حياه مش خديجه ”

اجابها بغضب ” ايه العبط ده؟ حكايه من 25 سنه و لسه زى ما هى، و خلاص صاحب الشأن مات ”

 

هتفت هاله توضح ” سميره طول عمرها محمله عبد الرحمن و حياه ذنب اللى حصل لها ”

 

تضايق عدى من تبريرها الغير مجدى فصرخ بحده “ايه الكلام ده يا ماما؟ انتى بتبررى ايه؟ لو كل واحد حيسيب خطيبته و هى حترفض تتجوز من بعده و فى الاخر توصل لحاله عمتى، كان زمان الدنيا خربت”

 

هربت الدماء من عروقها ليلمحها عدى فردد بفضول “انتى فى حاجه تعرفيها و مخبياها عليا… مش كده؟!”

اومأت بانكسار لتردد بتحذير ” الكلام ده محدش يعرفه غيرى انا و ابوك “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *