الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

تسمع من بعيد ذلك الصوت المألوف يناديها فهمست بالم ” اس.ع.ااا.ف ”
تنبهت هاله لحديثها فرددت بلهفه ” اتصلو بسرعه بالاسعاف و محدش يحركها ”
وقفت سميره تنظر برعب لحاله خديجه و اعادت النظر للوچين التى وقفت تنظر بتعاطف مصطنع و لكنها تسب و تلعن بداخلها حظها التعس و تردد بداخل عقلها ” بسبع ارواح…ايه الحظ ده؟”
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
جلس على مكتبه الخشبى الكبير يطرق باصابعه على سطحه و هو يراجع بعض الاوارق و ينظر لمساعده و يردد بحزم ” عايز اخلص اغلب الشغل عشان افضى لشهر العسل و عمر يبقى يتابع فى غيابى ”
ابتسم مساعده و ردد بفرحه ” طبعا يا عدى بيه و الف مبروك ”
ابتسم و ردد بامتنان ” الله يبارك فيك…خلينا نرجع للشغل ”
ظل يعمل حتى قاطعه رنين هاتفه فوجدها والدته ليردد بمرح ” ايه يا امى خصلتو؟”
سمع اصوات صافرات الاسعاف خلفها و هى تتحدث بانهيار و بكاء بكلمات غير مفهومه فردد بذعر “براحه عشان افهم….فى ايه؟”
رددت من بين غصه بكائها ” خديجه وقعت من على السلم و رايحين المستشفى ”
هب واقفا من مكانه ليهتف بخوف ” جرالها حاجه يا ماما؟”
اجابته بجهل ” معرفش…معرفش، الاسعاف واخدها و كلنا وراها بالعربيات بس انا خفت اكلم اخوك احسن يسوق بجنان و يعمل حادثه لا قدر الله…روح انت هاته و تعالى على المستشفى يا عدى ”
اجابها بالايجاب على الفور ” رايح له حالا يا ماما و طمنينى لحد ما اجى انا و عمر متسبينيش كده ”
اغلق معها الهاتف فنظر له مساعده بقلق ليردد عدى و هو يسحب سترته و يتجه خارجا ” استر يا رب”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وقف يتابع تدريبات القوات للدفاع عن النفس و اخذ يتنقل بينهم بفخر ثم عاد لمكتبه و جلس يتحدث مع رفيقه ليردد الاخير ” انا عايز اعمل الدخله بعد فرح عدى ”
قوس عمر فمه بضيق و ردد ” بس كده مش حينفع لان انا اللى حشيل شغل عدى و هو مسافر شهر العسل و الشركه كده حتبقى لوحدها ”
تحدث معتز بتسائل ” طيب يعنى ايه الميعاد اللى حيناسبك؟ ”
اجابه على الفور ” اول ما يرجع عدى الشغل…..انا حسأله حياخد اجازه قد ايه عشان تحجز انت كمان ميعاد…. وحجز القاعه عليا كمان يا عريس ”
ابتسم معتز و ردد بامتنان ” الله يكرمك يا عمر…بس احنا اتفقنا منعملش فرح، يعنى كتب الكتاب حيكون فى الجامع و حاخدها و نسافر على طول….بس عليك انت بقى تاخد بالك من عمر و الحاجه عنايات “





