الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ظلت الفتايات بجناح عدى يرتبن الملابس فامسكت نورهان احد الالبسه الليليه و رفعتها عاليا تتراقص به و هى تردد بمرح ” يا سيدى يا سيدى على قمصان النوم… يا بختك يا عدى ”

 

نظرت نيره بحرج لاخواته البنات و والدته الموجودات بغرفه الملابس الخاصه به يرتبن ملابسه فرددت بخجل و هى تسحب الملابس من يد رفيقتها ” بس بقى متكسفنيش… اخواته و مامته هنا ”

 

خرجت هاله من غرفه الملابس و نظرت حولها فلم تجد خديجه فتخوفت ان تكون شعرت بتوعك فهتفت متسائله ” هى ديچا فين يا بنات؟ ”

 

رددت والده نيره و هى تطوى بعض الشراشف تقوم برصهم بالادراج الخاصه بهم ” كانت جعانه و نزلت تاكل ”

 

خرجت ضحكه عاليه من شفتى ليان لتردد بسخريه “بتقوم من على الاكل جعانه ”

وبختها هاله بحده ” اتلمى يا بت و اتكلمى عن مرات اخوكى كويس ”

 

ابتسمت اسيل و رددت بمرح ” ليلو بتهزر يا مامى…. احنا اصلا طول الوقت بنحفل عليها و هى مش بتضايق ”

 

اجابتها بحده ” برده احترمو نفسكم… عيب كده ”

جلست تساعد والده نيره لتهتف ” قومى يا اسيل هاتلنا حاجه نشربها و بالمره بصى على ديچا شوفيها اتاخرت ليه؟”

 

اتجهت اسيل للخارج اثناء تحدثها بمرح ” تلاقيها قاعده بتحب فى ابيه عمر يا مامى ”

 

خرجت و اتجهت للدرج حتى تنزل و لكنها تسمرت مكانها اعلى الدرج عندما وجدتها ملقاه على الارض لا تتحرك فصرخت صرخه مدويه سمعتها سميره و لوچين بوضوح و لكن جاءت ضعيفه لجناح عدى لبعده عن الدرج و ايضا اصوات الموسيقى العاليه فاخذت اسيل تصرخ و تصرخ و هى تهرع لاسفل حتى تتفقدها

 

استمعت هاله لاصوات صراخ ضعيفه فهتفت بحده لابنتها ” اطفى البتاع ده شويه يا ليان ”

وقفت متزمره و اطفئته لتصدح صرخات اسيل المستنجده ” الحقونى…الحقوووونى….يا مااامى…حد يلحقنى ”

 

هرع الجميع فور سماعهن لصرخات اسيل و خرجت سميره بدورها و ترافقها لوچين ترسم الدهشه على محياها

 

اخذت هاله تسرع و تردد ” استر يا رب ”

فور ان وصلن اعلى الدرج و رأت هاله حاله خديجه هتفت تصرخ ” اوعى تحكريها يا اسيل ”

 

نزلت بسرعه و اقتربت منها دون تحريكها و همست بجانب اذنها ” خديجه…سمعانى ”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

شعرت بآلام لم تتحملها و اخذت ذاكرتها تعيد عليها تدحرجها على الدرج و هى تحاول بشق الانفس ان تحمى بطنها بيديها تحاوطها و كانها كنزها الثمين حتى وصلت لاسفل فتظل ساكنه لا تقوى على الحركه او حتى طلب المساعده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *