الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

قبلها مره اخرى من كتفها و ادارها حتى تصبح فى مواجهته و ردد بتاكيد ” عشان دنيا قربت تيجى للدنيا و طبيعى انها كبرت ”
احتضنها بحب و ردد و هى لا تزال داخل احضانه “تعالى ننزل نجيب فستان جديد انا و انتى و المره دى انا اللى حختار”
وافقت على مضض ليقبلها بشغف و هو يردد بتدليل ” لو فضلتى مقلضمه كده كتير حنسى كل حاجه و اقعد اشحن لحد ما يبان لك صحاب و يبقى حد يخلصك من تحت ايدى ”
ضحكه رقيعه اتبعتها نظره لعوب ليرفع هو حاجبيه و يردد ” ده انتى مش هامك بقى!”
فيحملها على الفور و يتجه بها للفراش و هو يردد بعبثيه ” معلش يا دنيا بابى حيضايقك شويتين”
ضحكت بشده من مزحته فاراحها على الفراش و اخذ يكلل حبهما بلحظات من السعاده و الشغف التى لا مثيل له وسط تاوهاتهما من المتعه و العشق
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد التسوق و دخول الكثير من المحلات حتى تجد الفستان المطلوب و عمر يعترض على كل اختياراتها فكلما اعجبت بفستان يجدها به آيه من الجمال فيعترض على الفور حتى تضايقت بالنهايه عندما اعجبها فستان رقيق من الشيفون ينسدل على جسدها بانسيابيه و قابل هو اعجابها بالرفض القاطع
جلست بجواره داخل السياره فاخذ ينظر لها بترقب لنوبه غضبها التى شعر انها وشيكه فلم يجد رده فعل ليهتف بحذر ” لو ملقناش حاجه فى الكام محل اللى فاضلين، حرجع اجيبلك الفستان اللى عجبك ”
رددت بتهكم ” انهى فيهم؟”
” هاا”
اعادت حديثها ” ايوه انهى فيهم؟ ما انا اللى عجبنى كتير و انت رفضتهم كلهم ”
نظر لها بتفحص و ردد بحذر ” طيب تعالى ناكل و نشرب حاجه على السريع و بعدين نختار واحد سوا و اوعدك انى مش حعترض على اختيارك ”
ابتسمت بجانب فمها كانها تعلم جيدا انه لن يوفى بوعده فجلسا ليتناولا الطعام حتى جاءه اتصال من رفيقه معتز يردد ” مينفعش تيجى الشركه شويه يا عمر؟”
ردد الاخير ” خير؟”
اجابه معتز ” عندى مشكله صغيره و محتاجك تحلها”
زفر عمر بضيق و ردد ” حاضر نص ساعه و اكون عندك ”
اغلق معه الهاتف و نظر لزوجته و ردد برجاء ” معلش سامحينى مضطر اروح الشركه اشوف فى ايه؟”
ترددت قليلا لتهتف بالنهايه ” و انا؟”
ابتسم و هو يداعب ارنبه انفها باصبعه ” تعالى معايا و اول ما اخلص ننزل سوا نكمل شوبنج “




