الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

قوس حاجبيه من رده فعلها فهتف يكمل ” و لوچين كانت فين؟ البنات قالو انها مكانتش معاهم و لا دخلت الجناح خالص تساعدهم ”

 

رددت فورا ” كانت قاعده معايا طول الوقت بنتفرج على المسلسل ”

 

اومأ براسه بعدم اقتناع فتصرفات عمته تثير الشك ليردد فى نفسه ” كل حاجه حتبان…و يا ويلك منى يا لوچين الزفت لو ليكى يد فى الحكايه دى ”

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فى المشفى

 

جلس عمر بغرفه خديجه بعد ان اطمأن عليها الطبيب و اخرجها من العنايه فرفعها المختصين من على السرير النقال بدفعه واحده و وضعوها على فراشها بالغرفه لتطلق خديجه اهه ضعيفه من اثر تحريكها ليتنبه لها عمر فيهتف محذرا ” براحه يا جماعه ”

 

خرج الممرضون و اغلق عمر ورائهم الباب و اقترب منها ليخلع عنها حجاب راسها و اخذ يسندها بالوسائد فابتلعت لعابها بالم لينظر عمر لها بحزن و غصه

 

بدءت بالشعور بالالام تتزايد بعد ان فقدت تاثير المسكنات فهتفت تردد بوهن ” عمر ”

اقترب منها بلهفه و ردد ” ايه يا روحى؟ ”

 

رددت و عبراتها تنزل على صدغها ” عايزه مسكن… خليهم يدونى مسكن ”

 

ادمعت عيناه و هو يراها تتالم بهذا الشكل فاستدعى الممرضه يطلب منها ان تعطيها مسكن لياتى ردها الحازم ” الدكتور قال ان كتر المسكنات غلط عشان الحمل فانا مقدرش اديها اكتر من كده”

 

هدر بها بحده ” مش مهم حاجه دلوقتى غيرها… انا مش متحمل اشوفها بتتوجع كده ”

صاحت تناديه بصوت ضعيف ” خلاص يا عمر…. انا حستحمل شويه ”

 

جلس الى جوارها يطئطئ راسه باستسلام ليردد “مش قادر اعملك حاجه… لا انا قادر اسكنلك الالم و لا قادر اشيله عنك ”

 

ابتسمت بضعف و وضعت راحتها على صدغه تردد بحب ” بحبك ”

اعتدل فى جلسته ليهتف بحده ” احكيلى اللى حصل يا خديجه ”

 

حاولت التهرب منه فرددت ” بعدين، انا تعبانه مش قا…. ”

قاطعها بحده ” متتعبنيش معاكى يا خديجه اتكلمى و احكيلى وقعتى كده ازاى؟ ”

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

فى ڤيلا الباشا

 

دلف عدى لغرفه المكتب يشعل سيجارته فى انتظارهم ليتجهزوا حتى يذهبوا جميعا للمشفى فدلفت الخادمه و بيدها قهوته لتضعها امامه و يدها ترتعش قليلا

 

نظر لها عدى باهتمام و ردد ” مالك يا ام محمد؟ ”

نظرت له بوجل و رددت ” عندى كلام عايزه اقوله “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *