الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظر عمر لاخيه و هتف ” تعالى معايا عايزك ”
تقدم معه لغرفه المكتب و جلس امامه بترقب فردد عمر بغضب ” عملت ايه فى حكايه لوچين؟”
صمت قليلا و نظر له بهدوء ليهدر به عمر ” انت قلتلى سيب الموضوع عليا….هااا، عملت ايه لانى مش ناوى اسيب حق مراتى ”
توتر عدى و ردد بهدوء ” اهدى و انا ححكيلك على كل حاجه ”
جلس عمر يزفر فى ضيق و عدى يقص عليه ما حدث مع خاله سعيد ليردد ” اول ما عرف جاتله ازمه قلبيه و دخل المستشفى و ماما كانت حتموت عليه يا عمر”
نظر له بغضب و ضيق و ردد ” يعنى حق مراتى راح؟”
ردد عدى بضيق ” خالى اخدها و سافر بيها هى و مراته و امير لدبى، كنت عايزتى اعمل ايه؟ اسافر وراهم؟ ”
صرخ به يردد “يعنى انت شايف انى اسكت خلاص يا عدى، كانت حتموتها اول مره غرقانه و دلوقتى كانت حتموتها هى و بنتى اللى فى بطنها و خلاص خدها و سافر و حنحط ايدينا على خدنا و نقول حنعملها ايه؟”
تردد عدى فى الاجابه و هتف “امك كانت حتموت من الزعل يا عمر على اللى حصل و ملحقتش اعمل حاجه لقيتهم سافرو،و بعدين الحمد لله خديجه بقت كويسه و بنتك ربنا حفظهالك”
زفر فى ضيق و جلس بحده يردد بعصبيه ” مراتى اللى بسندها عشان تقوم و تقعد و بنتى اللى لو راحت مكنتش حعرف اجيب غيرها، انت فاهم انا كان حيجرالى ايه يا عدى؟ ”
ربت على كتفه يهدئه ” عارف و الله و حاسس بيك، بس مفيش قدامنا حاجه… حاليا لما تفوق ابقى سافر لهم و خد حقك بالشكل اللى يعجبك و اصلا الدور و الباقى على عمتك اللى كرهها خلاها تغطى على العمله السودا دى ”
نظر له و الشرر يتطاير من عينه و هتف متوعدا “لااا… عمتى لسه حسابها معايا جاى بس افوق لها ”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ذهب الجميع و تبقى عمر و خديجه الذى ساعدها على الاستحمام و تغيير ملابسها لاخرى بيتيه خفيفه و اسندها على الفراش و وضع خلفها الوسائد لتستريح
ابتلعت لعابها و هى تنظر له بحرج فاقترب منها مبتسما و وضع انامله يتحسس بشره عنقها و يردد بمشاكسه ” مالك بتبصيلى كده ليه، خلى بالك انا بقالى كتير اوى مشحنتش و بصتك دى ممكن تخلينى اضعف ”
ضحكت من قلبها على مشاكسته و اطرقت راسها بخجل فقبل جبينها و اسند خاصته عليها و اخذ يتنفس بعمق و يردد ” الحمد لله على نعمتك يا رب….. الحمد لله انك حفظتهم ليا “



