الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

اومأت براسها تردد بحزن ” ربنا معاها ”
اذدردت لعابها بغصه و توتر و هى تنظر لاخيها خوفا عليه لتردد بالنهايه ” انت عارف خديجه وقعت ازاى يا سعيد؟”
” لا ”
تحدثت بضيق ” لوجين هى اللى زقتها من على السلم ”
انتفض فزعا و ردد بحده ” ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده؟ هو عشان ما انا صدقت المره اللى فاتت انها حاولت تغرقها…جايه دلوقتى عايزه تلبسيها دى كمان؟!”
بحزن و معاتبه اردفت ” انا برده يا سعيد حعمل كده؟و انت صدقت المره اللى فاتت عشان ابنك اكدلك الكلام ”
ردد بغضب ” و المره دى حيبقى كلام خديجه قصاد كلام لوچين و يمكن تكون بتتبلى عليها ”
زفرت باستلام لتردد ” خديجه اصلا مقالتش حاجه البنت لسه فى المستشفى يا سعيد، دى الخدامه هى اللى سمعت الكلام من بنتك نفسها ”
ارتمى على المقعد بوهن ليردد ” انا مش عارف اعمل معاها ايه؟علاج و دخلتها مصحه و دكاتره و جلسات، خطوبه و الولد شاريها و بيحبها،اعمل ايه بس يا هاله؟ لو خطيبها عرف اكيد حيسيبها”
اجابته بما لا يدعو التفكير” و مش حرام عليك لما تضحك عليه و تجوزها و هى مش بتحبه انت كده بتظلمه معاك، انت لازم تعرفه الحقيقه و تسيبه يختار و هو لو بيحبها حيستحمل لحد ما تتعالج ”
اومأ براسه موافقا على حديثها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بعد مرور اسبوعين
خرت خديجه من المشفى بعد ان ظل عمر يمكث معها لا يتركها لحظه و اصر عدى على تاجيل حفل الزفاف حتى بعد اصرار خديجه و عمر ان يتركه بنفس ميعاده و لكنه رفض ليجيب بحب ” عشان خديجه تقدر ترقص كويس مع نيرو”
بمساعده زوجها الذى اثبت لها انه سندها بالحياه عادت لمنزلها وسط تجمع عائلتها لتدلف للمنزل تشعر بالاشتياق له و تجلس تستريح على الاريكه فيقبل عمر كفها و يربت عليه و يردد بحب ” بيتك نور يا حبيبتى…حمد الله على السلامه ”
اجابته بارهاق ” الله يسلمك يا حبيبى ”
وقفت هاله تتجه لغرفه النوم و هى تهتف ” انا حدخل احطلها المرتبه الطبيه دى على ما ترتاح شويه ”
اومئ لها عمر و بدءت الاحاديث الجانبيه باظهار ما كان يوم الحادث لتردد اسيل ” عارفه يا ديچا ساعه ما شوفتك واقعه فى الارض بالمنظر ده….حسيت ان قلبى حيقف من كتر الخوف و الله ”
رددت حياه بحزن على حال ابنتها ” الحمد لله، ربنا ستر “





