الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى ڤيلا الباشا
ظلت تطرق الارض بتوتر مجيئا و ايابا حتى شعرت سميره برأسها تؤلمها فهدرت بها ” يا بنتى خيلتينى…اقعدى بقى ”
جلست بتوتر تفرك يديها ببعضها البعض تردد و الكره يعميها ” تفتكرى حتقوم منها؟”
اجابتها سميره ” الله اعلم، عماله اتصل على هاله مش بترد عليا، و ادينى كلمت طه يروح يشوفهم و يطمنا ”
ابتعلت لوچين غصه و رددت بخوف ” طبعا لو قامت منها حتقول انى زقتها ”
اجابتها بما لا يدعو الشك ” طبعا حتقول، امال حتسكت! ”
اشتعلت النيران بداخلها و رددت بتحذير ” بس انتى معايا يا طنط و كلمتى حتكون قصاد كلمتها، حتقوليلهم انى كنت معاكى طول الوقت مش كده؟”
ترددت سميره بالاجابه فصرخت بها لوچين ” اوعى تبعينى ”
اجابتها بصوت خافت “حاضر يا لوچى، ربنا يجيب العواقب سليمه”
هتفت لوچين بغل ” يا ستى ادعى قولى ربنا ياخدها”
نظرت لها سميره بذعر من حالتها فرددت بتخوف “ربنا يستر ”
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى المشفى
خرج اخيرا الاطباء يتحدثون مع بعضهم البعض حتى اقترب منهم جمع العائله بلهفه فتحدث احدهم ” واحده واحده يا جماعه….فين جوزها؟”
وقف عمر امامه بانكسار فربت الطبيب على كتفه بعد ان رأى حالته و ردد بطمأنه ” اطمن الحمد لله، لحقنا الجنين ”
فرح الجميع بهذا الخبر و لكن عمر ظل متسمرا مكانه ينظر للطبيب بحزن ليردف بالنهايه ” مراتى يا دكتور اهم ”
ابتسم له الطبيب و ردد ” دكتور العظام حيخرج حالا يشرحلك الحاله،و الف حمد الله على سلامتها ”
خرج الطبيب الاخر فاتجه عمر ناحيته يتسائل بفضول ” مراتى يا دكتور؟”
اجابه بمهنيه ” الحمد لله هى كويسه، بس فى ارتجاج فى المخ فلازم تتحط تحت الملاحظه اربعه و عشرين ساعه و عندها كسر فى ضلعها و غير كده كل الحكايه شويه رضوض و كدمات، ربنا كان رحيم بيها”
انحنى عمر يستند على ركبتيه بيده ياخذ انفاس عميقه و يطردها خارجه و هو يتنحنح بغصه البكاء و يردد ” الحمد لله…الحمد لله ”
اقتربت منه حياه تسأله بتخوف ” يعنى بنتى كويسه يا عمر؟ خديجه كويسه؟”
اجابها و هو لا يزال على حالته ” ايوه يا حماتى، الحمد لله ”
سأل عدى الطبيب ” طيب نقدر نشوفها امتى يا دكتور؟”
ابتسم له و ردد ” 24 ساعه تحت الملاحظه و ان شاء الله بعدها تخرج لاوضتها و ساعتها تقدرو تشوفوها “




