الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت بحب و رددت ” سبيه ينام شويه و بعدين ابقى نادى الدكتور، لانى حاسه بصداع جامد اوى ”
اومأت تجيب ” معلش ما ده من الارتجاج، ربنا يقومك بالسلامه ”
خرجت الممرضه و ظلت خديجه تنظر له بعشق فاق الحدود حتى وجدته يتململ فى نومته الغير مريحه و شعرت بيدها متعرقه من اثر استمرار مسكه لها فحركت اصابعها قليلا اسفل راسه ليشعر هو بحركتها فينتفض بسرعه يردد بلهفه ” خديجه…حياتى، انتى كويسه ”
ابتسمت له و همست بوهن ” الحمد لله يا حبيبى، المهم دنيا كويسه بجد يا عمر؟ ”
قبلها من كفها و ربت عليه و ردد ” كويسه و الله ما تقلقيش، انا لما لقيتكم انتو الاتنين فى خطر مكانش هاممنى حد غيرك يا ديچتى ”
وضعت راحتها على صدغه بحنان لتهتف بهيام “بحبك ”
قبلها من جبينها و ردد ” و انا بعشقك”
اخذ ينظر لها بتفحص ليردد بالنهايه ” وقعتى ازاى يا ديچا؟”
تلعثمت و نظرت له بحزن بائن و قبل ان تجيبه دلفت الممرضه تحثه على الخروج و تردد ” الدكتور جاى حيبص عليها و يخرجها لاوضه و ساعتها الزياره حتبقى سهله ”
وقف من مكانه و نظر لها ليبتسم بسمه متألمه و خرج و نظراته لا تزال متعلقه بها
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى ڤيلا الباشا
افاق الجميع منذ الساعات الاولى من النهار لتدلف هاله المطبخ تحث الخدم على تجهيز الافطار مبكرا حتى يستطيعوا الذهاب للمشفى بعد ان اصر عدى على حياه المبيت معهم خوفا عليها من المكوث بمفردها و ايضا تواجد نيره و والدتها بالاضافه لرفيقتها نورهان
جلس الجميع على المائده و اخذت نيره و والدتها تجاهدا حتى تطعم حياه و ابنها محمد وسط رفضهما لتناول الطعام حتى صاح عدى ” يعنى خديجه لما تشوفك كده مش حتتخض عليكى يا طنط، الله يكرمك كلى كويس مش عايز حد منكم يقع منى انا فيا اللى مكفينى كفايه عليا عمر ”
استسلمت بالنهايه لتناول الطعام و نظرت هاله لسميره تردد بفضول ” هى لوچين مشت امتى؟”
اجابتها بخوف ” خطيبها جه اخدها امبارح بالليل بعد ما اطمنا على حاله خديجه ”
اومأت هاله فنظر عدى لعمته و ردد بتساؤل ” الاوضه بتاعتك جنب السلم يا عمتى، مسمعتيش اى حاجه ساعه ما وقعت؟”
سعلت و كادت ان تختنق بطعامها و رددت بتفسير “البنات كانو مولعين اغانى و صوتها كان عالى اوى، غير انى كنت مولعه التلفزيون اللى عندى فى الاوضه و مسمعتش حاجه “




