الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الرابع عشر من رواية ست الحسن

فى بيت ” محسن ”
هديه وهى بترمى ملايتها بقرف ..بعد مارجعت هى وجوزها وابنها من عند ” ياسين ”
ياساتر يارب .. اخيرا وصلت بيتى .. جطيعه حيلى اتهد
محسن : معلش هو كان يوم صعب .. بس الحمد لله .. العزومه عدت على خير .. واصحاب ” بلال ” انبسطوا .. دا حتى كان باين من كلامهم .
حربى : ايوه يابوى .. والبركه فى البنته ..دا ” نهال “و “بدور” و” نيره ” .. نظموا السفره كده .. وخلوا منظرها يشرف .
هديه وهى بتمسك فى رجليها : ايوه ياحبيبى نظموها .. وهما لجيوا حاجه تانى يعملوها .. بعد ما جعدوا اليوم كله بره مع وامهاتهم وعرسانهم .. ينجوا شبكتهم .. وسابونا اناو “صباح ” الشجايا .. نطبخ ونعدل وننضف لوحدينا .. هما يفرحوا ويتهنوا وانا يتهد حيلى على الفاضى .
محسن : باااه .. يتهد حيلك عالفاضى .. خبر ايه ؟! ..دى حتى ماكنتش ليلتهم
هديه بنظره كلها غيظ : ايوه طبعا .. ماانا عارفه ان ليلتهم بكره .. يعنى هاتمرمر واتشندل تانى .. وزياده كمان اتحسر .. عشان ولدى مش عريس معاهم .
يووووه احنا ماهنفضهاش بجى من السيره دى .. انا جايم انام وسيبهالك .. عيشه تجصر العمر .
قالها ” محسن ” وهو بيقوم وينفض جلابيته ومشى على طول
حربى اللى استنى بعد ما والده مشى
ليه كده بس ياما .. ماكل شئ نصيب .
هديه بريبه وهى بتضيق عنيها وقاعده متحفزه
جولى ياواد انت .. انت ايه اللى ماهديك كده ؟! .. بعد ماكنت هاتموت على اى واحده فيهم !! .
حربى وهو بيبلع ريقه
ما انا فى موضوع كده .. بجالى فتره .. كنت عايز اكلمك فيه ياما .
هديه وهى بتمد نفسها لقدام : موضوع ايه ؟!.
…………………………….
بدور وهى بتلف بفستانها وهى فرحانه بيه
ايه رأيك يا “نهوله ” ؟! .. شكله يجنن صح .
نهال برزانه وهى قاعده على فرشتها وماسكه تليفونها – جميل يا” بدور ” .. ولا يج عليكى كمان .
بدور بلهفه وهى بتشاور بايديها عالفستان اللى لابساه
بس عايز يضيج شويه هنا عند الوسط .. اصلى حساه واسع جوى
نهال على وضعها : وريه لامك وخليها تظبطهولك
بدور : انا فرحانه جوى يا” نهال ” .. حاسه ان دى اول مره اتخطب .
نهال : ربنا يتم فرحتك على خير .
اخدت بالها اخيرا من الحزن اللى ظاهر فى صوت ” نهال ” .




