الفصل السادس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس من رواية جراح الروح

🔹️البارت السادس 🔹️=6 =
مازال يقف أمام مرأته بغضبٍ يٌشعل داخله،،يحدث حالهٌ بهياجٍ كمن فقد عقله من أفعال تلك التي ستصيبهٌ بالجنون لامحال ،،حتي إستمع إلي رنين هاتفه فتوجهَ إلي الكومود ونظر به،، وجد شقيقته ريم وقد كانت أبلغته مٌسبقاً أنها تريد المجئ إليه
أجابها وأخبرها أنهٌ سيهبط إليها بعد قليل !!
تحدثت ندي بتأفأف وهي تجلس بجانب ريم داخل إستقبال الأوتيل ٠٠٠مش كنا طلعنه له ال Suite أحسن من قعدتنا دي ؟
أجابتها ريم بإعتراض٠٠٠هنطلع ال Suite نعمل فيه أيه بس يا ندي،، وبعدين مكنوش هيرضوا يطلعوكي معايا عندة ,,ده أوتيل محترم يا بنتي !!
في غضون دقائق وجدا سليم يقف أمامهما وهو ينظر إلي ندي بإستغراب
فاقتربت هي عليه وكادت أن ترتمي داخل أحضانه وتحدثت بعيون مٌتلهفه٠٠٠٠٠سليم أزيك،،وحشتني أوي
وأكملت بدلال ٠٠٠ أنا زعلانه منك جداً علي فكرة !!
نظر لها مٌضيقاً عيناه وهو يٌبعدها بساعديه بعيداً عن مرمي أحضانه ٠٠٠٠أهلاً يا ندي ،،إزيك !!
تحمحمت بإحراج لإبعادة إياها وعدم السماح لها بأن ترتمي بأحضانه وتحدث بعتاب ٠٠٠بقا كدة يا سليم،، أعرف بالصدفه من ريم إن بقالك كام يوم هنا في مصر ومتجيش تزونا ولا حتي تكلمني في التليفون علشان نتقابل ،، للدرجة دي أنا مش وحشاك ؟؟
إقترب من ريم وضمها إليه بحنين وتحدث وهو يقبل جبينها متلاشياً حديث تلك الندي الذي أصابهٌ بالإستغراب٠٠٠عامله أيه يا حبيبتي ؟؟
أجابته ريم بنظرات خجله متهربه من مرمي عيناه ٠٠٠٠٠الحمدلله يا حبيبي،،إنتَ وحشتني أوي يا سليم
قبل وجنتها وأجابها بحنان٠٠٠وإنتِ كمان وحشتيني أوي يا ريم
ثم نظر إليها وأشار بيدة إلي ندي المستشاطه من تجاهله لحديثها وتحدثَ ٠٠٠إتفضلوا إقعدوا !!
نظر إلي ندي وتحدثَ ٠٠٠٠ خالو عزمي وطنط سميرة أخبارهم أيه يا ندي ؟؟
أجابته بدلال٠٠٠يهمك أوي تعرف أخبارنا يا باشمهندس؟؟
لو كنا فعلاً نهمك كٌنت جيت زرتنا وأطمنت علينا بنفسك بعد غياب خمس سنين بحالهم !!
أجابها بنبرة جاده مٌتلاشياً نبرة صوتها التي تحاول إغوائهِ بها ٠٠٠٠معلش يا ندي ،،الحقيقه أنا نازل مصر في شغل ووقتي ضيق جداً ومازرتش أي حد لحد دالوقت ،،لكن إن شاء الله أزوركم قريب !
أجابته بلهفه أثارت إستغرابه٠٠٠٠بجد يا سليم،، طب قولي أمتي هتزورنا علشان أخلي مامي تعمل لك الإنجلش كيك إللي بتحبه من إيدها،،فاكر يا سليم ولا ده كمان نسيته زي ما نسيتنا ؟




