الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

بصابع ايده
بجى انا .. الدكتور ” مدحت ” .. على سن ورمح .. على اخر الزمن .. تيجى عيله تافهه زيك وتجولى .. الكلام ده .. دا انت سنتك مش معديه .
هى سمعت كده وشافته هايهجم عليها .. جريت وهى بتضحك
اللحجنى بابوى .. اخويا ” مدحت ” .. هايموتنى .
خرجت من الاؤضه وهى بتجرى وتضحك وهو بيجرى وراها .. ضحكتها وقفت وهى وقفت مكانها .. ومدحت كذلك لما لاقوا ” راضيه ” و” عبد الحميد ” منظرهم مايطمنش
عبد الحميد .. واضع ايديه الاتنين على دماغه وعينه شارده .. وراضيه ايدها على خدها .
نيره : فى ايه يابوى ؟! .. مالك ياما .
مدحت : ايه اللى حصل يابوى ؟! .. جلجتونى .
راضيه : نهال وبدور .
حس قلبه هايوقف وصوته خرج منه بالعافيه
مالها ” نهال ” ياما .. هى و” بدور ” ؟!!!!.
……………………………………
جبيصى وهو بيجرى : ياجناب العمده .. ياجناب العمده .
هاشم : فى ايه ياض انت مالك ؟!
جبيصى : الحج ” ياسين ” داخل وعايز يشوفك .
هاشم اتعدل فى قعدته وهو بيقول : روح ياض خليه يدخل على طول .
ياسين وهو داخل فعلا : انا مش هاستنى اذن عشان ادخلك يا ” هاشم ” .
هاشم بنظرة تعبان والفرحه مش سايعاه
يااهلا ياحج ” ياسين ” .. تاَنس وتنور . روح ياض انت دلوك .
ياسين وهو واقف بتحفز : دى عامله تعملها ياواطى .
هاشم و بكل بجاحه : امال كنت عايزنى اعملك ايه ؟! وانت خاطف ولدى
ياسين بحده : وحصلت للحريم كمان يا ” ……
هاشم وهو بيحاول يسيطر على اعصابه
ياحج ” ياسين .. انا مش عاوز اتهور معاك انت راجل كبير وانا برضو من دور عيالك
ياسين : عيالى مين ياض .. هو انت خليت فيها كبير ولا صغير .. بجى حصلت للبنته كمان
هاشم من بين اسنانه : شوف ياحج ” ياسين ” بنتت ولدك فى امان ومحدش هاوب ناحيتهم .. المهم دلوك تجيبوا ولدى اسلمكم البنته
ياسين بزعيق : ياراجل ياعديم الدم ولدك راجل . واحنا خدناه عشان نجيب حجنا منه . لكن انت بجلة اصلك بتخطف بنته ملهاش ذنب . خلاص بجينا ندخل الحريم فى عاريك الرجاله ولا صح ولدك مش محسوب عالرجاله
هاشم بصرخه ناريه : احترم نفسك يا”ياسين
ياسين وهو بيحاول يمسك اعصابه
ناهيتوا … روح هات البنته وانا هابعت .. اجيبلك المحروس ولدك .
هاشم وهو بيقعد على دكته مستريح : كده بالساهل !!




