الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

قالها وهو بيزغده فى دراعه . عشان يفوقه

 

بتصحيه ليه ؟! .. هو نايم .

قالها زميلهم التالت اللى كان داخل يفطر معاهم وقعد بعدها

عيسى : ماتشغلش نفسك انت يا “متولى “. دا انا بس بشد عليه عشان عينه ماتغفلش .

عبد الناصر : متولى .. مدام انت من البلد وعارف اهلها .. يبجى تعرف جوز البنته اللى زى الجشطه دول صح !. هما بنتت مين فى بلدكم .

متولى وقف اكل و باصلهم بتكشيره وهو بيحذرهم

 

اسمع اما اجولك انت وهو .. البنته اللى جوا دول .. اياك حد فيكم يبصلهم حتى .. مش يكلمهم ..انا بحذركم .. انتوا اغراب عن البلد .. فاهمين ولا اجول للعمده يفهمكم .

عيسى : فاهمين ياابو عمو انت هاتكبر الموضوع ليه بس؟!

 

 

…………………………………….

 

فتح عليه ” حربى ” لاقاه نايم واقف وهو مربوط ودماغه نازله وبكف ايده وعلى قفاه واداله القلم

 

ااه

قالهابصرخه وهو صاحى مفزوع من الضربه

حربى بزعيق : اصحى … احنا جابينك تنام

معتصم وهو هايعط

 

خبر ايه ؟! معاكم عاد .. انتوا كمان مش عايزنى انام !

رائف واللى دخل عالصوت : مش تحمد ربنا ان احنا سايببنك عايش اساساً .

معتصم : عايش كيف ؟! وانتوا سايبينى من امبارح مربوط مع الفيران والخنافس وحاجات كتيره .. مش عارف اساميها .حواليا بتمشى .. حرام عليكم .

دا انا ضهرى وجعنى من الوجفه وسيابينى جعان من غير وكل .

حربى باستغراب : وليك نفس تاكل ياجزين !!

رائف ل” حربى ” : معلش يا واد عمى خلينا نوكله .. ما احنا كمان مش مستعجلين على موته برضوا .

معتصم وهو مرعوب : موت مين ؟!

رائف وهو بيضحك وخارج : هههع موتك بابطه .. ثوانى ياجلبى اجيبلك تاكل

حربى ضحك هو كمان وهو بيحصل ابن عمه وعينه على ” معتصم ” اللى وشه انخطف وجاب مية لون .

………………………………

 

 

نهال بعد ما يأست من كتر الخبط والزعيق .. اللى ماجابش اى نتيجه .. تعبت ورجعت تقعد جمب اختها اللى ضمت رجليها واتكورت على نفسها وهى دموعها نازله بخوف من المجهول .

نهال بصت لها بعجز .. لاهى قادره تقولها وقفى دموع ولا قادره تطمنها بحاجه .

ماعداش كتير بعدها .. لما لاقوا الباب اتفتح .. ” بدور ” مسحت دموعها بسرعه و” نهال ” وقفت بتحفز تشوف اللى داخل .

دخل فى البدايه “عيسى” وهو رافع سلا..حه عشان يرهبهم وبعدها دخل ” عبد الناصر ” وهو بيتكلم بادب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *