الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

الفطور ياعرايس !
نهال : انتوا مين وليه خاطفينا انا واختى ؟!.
عيسى : مالكيش دعوه .. انتى ليكى تاكلى وتشربى لحد اما يتفك حبسكم .. انتى والسنيوره اختك وتمشوا بعدها .
بدور وهى بتجرا نفسها : بتجولك خاطفينا ليه ؟ رد عليها وخلص .
عبد الناصر وهو بيحاول يتكلم بااحترام
ما علش يا ابله سامحينا .. احنا مش ها نجدر نجولكم .. بس انتوا اتطمنوا ..احنا مش هانهوب ناحيتكم وهانروحكم سالمين غانمين .
عيسى اللى كان مستغرب صاحبه كمل على كلامه وبصوت عالى
بس تجعدوا باحترامكم وماتحاولوش تعملوا معانا اى حاجه عفشه .
نهال بشده : طب ياللا خد فطارك وغور .. احنا مش عايزين حاجه من خلجتكم
عيسى بزعيق : خبر ايه ؟! .. انت شاده حيلك كده علينا . هو احنا غلطنا فيكى !
نهال بعصبيه : وانت تجدر تغلط اساساً .. عشان كنت علمتك الادب ساعتها .
وااه يابوى . دا انتى واعره جوى .. سبحان مين يصبرنا عليكى
عبد الناصر على نفس الوضع : هو انتى ليه متبجيش عاجله زى اختك اللى عامله زى الجمر دى وساكته .
قالها وهو عينه على ” بدور ” اللى اترعشت من نظرته و” نهال ” اتعصبت زياده .
اختى مين يا ….. عينك دى لو رفعتها فى اختى او اى واحده فينا هفجعهالك فاهم ولا لأ
عيسى وهو بيشد صاحبه بعصبيه .
االوكل عنديكم لو عوزتوا تاكلوا … ياللا انت كمان .. خلينا نطلع .. بدل ما ارتكب جر..يمه
…………….. …………….
من ساعة ماقام من نومته اللى ماكملتش ساعتين من بعد ماوصل البلد وهو بيرن على فونها ونفس النتيجه مغلق
مدحت بعصبيه : ماتردى بجى … وبعدين عاد .. دا انا ماستنيتش دجيجه بعد ماجالى ” عاصم ” وجيت على طول .. وراكى البلد .. عشان اصالحك .. اروح اخبط عليهم الساعه ٧ الصبح عشان يجولوا عليا اتجن
.. يامين يصبرنى الساعتين دول .. ماشى يا” نهال ” ماشى .
دخلت عليه ” نيره ” لاقته بيكلم نفسه
اسم الله عليك ياخوى .. انت بتكلم نفسك .
ومدحت وهو بيرمى عليها المخده
وانتى مالك .. يازفته انتى . اتكلم ولا اتنيل .
اتفادت ” نيره ” المخده وهى بتضحك .
وانا مالى يابوى .. كلم نفسك على كيفك .. وانت مدام خطبت المجنونه ” نهال ” هبيجى فيك امل تانى .
مدحت وهو بينزل من على فرشته وبيشاور على نفسه





