الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

فجأه لاقته واقف قصادها اترعبت من هيئته فطلع صوتها بيرتعش

 

بعد عنى ياجدع انت … بعد عنى .

ودا بكل صفاقه مد ايده يرفع وشها وهو بيبلع ريقه

 

ورينى بس اشوفهم زين .

بايديها الاتنين بقت تضرب فيه وهى بتصرخ

 

شيل يدك عنى ياحيوان .

فى الوقت ده ” نهال ” اول ما حست بالصوت .. خرجت على طول تشوف الوضع و من غير ماتدرى هجمت عليه تضرب فيه بعزمها وهى بتشتم فيه

 

ياعديم الشرف يابن ال…… يا….. اللتفت لها يبعدها بايده وهى تشتم وتضرب فيه و” بدور” تصرخ وتضرب معاها وهو يحوش بايده ويضرب وهو بيزعق

 

يابت انتى بعدى عنى بدل مااموتك مكانك

 

انت ليك عين تكلمنا ياواطى يا…..

فبقت عاركه بين التلاته

 

 

وعلى الصراخ والاصوات العاليه دخل “متولى “اللى كان واقف مع الرجاله اللى بتحرس القصر من بره.. وهو بيجرى فلقى الوضع ده .

وبصوت مرعوب : الله يخرب بيت ابوك .. هاتودينا فى داهيه ياحشاش يابن ال………

وبزهرية ورد قديمه شالها من مكانها … هجم يخبطه بيها على راسه وبشده . اترمى عبد الناصر ” فى الارض وهو سايح فى دمه

 

بدور بصرخه : يامرارى .. دا مات ولا ايه .

 

الف شكر ليك يااخينا يا……..

دا كان رد ” نهال ” اللى اتبسطت وهى بتشكر ” متولى ” لكن الكلام وقف على لسانها لما عرفته

 

انت اللى وجفتنا امبارح تسألنا عن عيادة دكتور عشان مرتك المريضه .

متولى وهو عينه فى الارض : معلش بجى للضروره احكام

نهال : على فكره انا من امبارح باعصر فى مخى افتكر شوفتك فين و حمدلله .. دلوكت حالا افتكرت .. انت شغال غفير عند العمده صح

مردش عليها وهو عينه فى الارض وهى كملت

 

يعنى دى جزاة المعروف .. انت مين اللى مسلطك علينا .. وليه ؟

متولى : حن عليكم .. ادخلوا جوا .. انا بنفذ وبس

بدور : بتنفذ ايه ؟ … ترضاها لبتك واحد غريب يمد يده عليها .

متولى : يابت الناس .. ارضاها كيف وانا اللى نجدتكم دلوك .. والعينه جدامك اها

قالها وهو بيشاور على” عبد الناصر ” المرمى فى الارض وكانه جث..ه

نهال : طب انا مش ها سألك انت تبع مين وعايز ايه ؟! بس انا هافكرك اننا عرفناك يعنى لو عملت معانا دجت نجص هاتوصل لاهالينا بعد كده ولو عملت معانا معروف برضوا هايوصل لاهلنا .. بس شوف الفرق ساعتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *