الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

متولى بعد مافهمها

 

لا يا بت الناس .. ماجدرش اهربكم .. انتو ماتعرفوش انتوا جاعدين فين ولا مع مين وانا عندى عيال وعايز اربيهم فاميرضكيش ازيتى

نهال : طب ماتهربناش .. بس عالاجل خلينا نتصل باامى .. اللى زمانها راجده عيانه عشانا .

متولى : وبعدين بجى الواد زميل الجزين ده زمانه على وصول .. حن عليكم ادخلوا اؤضتكم وخلصونى

نهال وهى بتتكلم بشده : ماشى بس خليك فاكرها .

……………………….

 

 

ياسين اصر انه مايتكلمش الا ووالده الاربعه موجودين

محسن وعبد الحميد اللى وصل وهو ساحب فى ايده ” مدحت ” مغصوب و”سالم ” اللى ماصدق وصل ابنه ” عاصم ” البيت .. ووصل عندهم بسرعه مع ابنه ” بلال ” و” راجح ” اللى بعد ماسمع من والده شروط العمده .. نظر لوالده بلوم

 

عاجبك كده يابوى اللى حصل ؟! .. جيبت حج ” عاصم ” دلوك .

محسن : استهدى بالله يا ” راجح ” . ابوك ماغلطتش

راجح : لا غلط لما اتحدى العمده .. وانتوا عارفينه .. شرانى . وزى التعبان .. يعنوا انتوا تعملوا اللى على كيفكم مع العمده .. وانا وبناتى ندفع التمن

سالم : ياواد ابوى .. استنى بس نفكر

راجح .. افكر فى ايه بس .. اجوز بتى غصبن عنها .. دا يرضى مين بس ياناس .

ياسين بصدمه : يعنى تجصد ان انا السبب فى كل النصايب دى يا ” راجح ” . الله يسامحك ياولدى

سالم : هو مايجصدتش يابوى . بس دى نصيبه كبيره وانا مش لا جيلها حل

مدحت اللى كان ساكت القعده كلها : بس انا عارف الحل .. اروح اموته واريح البشريه منه

بلال : ماتروحش لوحدك احنا نلم شباب العيله كلها ونعملها حرب مع العمده وناسه لو مارجعش البنته . واحنا عيلتنا كبيره

راجح : وبناتى ياناس انا عايز بناتى

مدحت طلع مسد..سه وهو بيكلم ” بلال ” : ياللا بينا يابلال .. انا مبجاش راجل .. لو مارجعتش مرتى

راجح بصرخه فوضوها .. انا هاجوز بتى لواد العمده واخلص بدل المرار ده .

…………………….

 

 

بعد مافقدت الامل منه وكانت خلاص راجعه الاؤضه مع ” بدور ” لاقته فجأه بيوقفهم

 

واحده فيكم بس اللى هاتتكلم ويدوبك دجيجه .

قالها ” متولى ” بعد مادورها فى دماغه ولقى ان العمده ماحدش هايقدر يمسه وهو اللى هايشيل الليله بعد الحج ” ياسين ” مايعرف انه كان من ضمن الخاطفين .

متولى وهو بيطلع الفون من جلابيته : التلفون اها .. بس بسرعه كلميها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *