الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

ياسين وهو بيعقد حواجبه بتفكير
ياعنى ايه ؟!!!
هاشم : ياعنى ياحج ” ياسين ” . . انا لو خدت ولدى النهارده .. اضمن منين . . انك ماترجعش تعيدها .. انت او عيال ولدك
ياسين بانفعال : تجصد ايه يا ” هاشم ” ؟!!! .. جيب اللى فى عبك .. خلصنى
هاشم وهو بيدعى الطيبه : شوف ياحج ” ياسين ” .. انا مش عايز عداوه بينا وبينكم .. انا عايز نبجى حبايب .. وعشان نبجى حبايب .. يبجى نرجع النسب اللى كان مابينا تانى .. و ” معتصم ” يتجوز ” بدور ” ويبجى يادار مادخلك شر .
ياسين وعينه مبرقه من الغيظ
يعنى انا اجولك العدل بعقابه .. وانت عايزنى اكافئه .. ببت ولدى كمان
هاشم : ويكون فى علمك .. المره دى مش هاتبجى خطوبه .. لا دى هاتبجى جواز على طول .. ولو على سنها فاهى مش اول بت تعجد بالسنه واما تكمل سنها القانونى .. نبجى نعجدلها على يد ماذون وهى على ذمة ولدى .. واحنا حبايب ونسايب .. ماهو مش معجول هاتئذوا جوز بتكم .. ولا ايه ؟! .. يا حج ” ياسين ” .
بعد ماسمع كلام والدته عن خطف العمده ل ” نهال ” و” بدور ” مقابل انهم يرجعوا ” معتصم ” .. ماخرجش منه اى رد فعل ولا نطق بكلمه واحده حتى .. لكن عنيه كانت مبينه حجم النار اللى جواه وصدره اللى كان طالع نازل وصوته وهو بيتنفس بقى مسموع .. لدرجة خلتهم استغربوا سكوته .. دى ” نيره ” صرخت وعيطت بعدها اما هو سمع كلام والدته كله وبعدها على طول دخل اؤضته و بسرعه غير الترينج اللى كان لابسه وخرج قدامهم وهو لابس جلابيه بلدى .
والده بيسألوا : انت رايح فين ؟! …. مردش عليه وهو داخل غرفة نوم والده ووالدته
راضيه وهى بتقوم من مكانها مستغربه
وااه … دا داخل الاؤضه هايعمل ايه ؟!.
بتعمل ايه عند….. وااه انتى جلبت الاؤضه كلها ليه كده .. بتفتش على ايه فى الدلاب.
قالتها ” راضيه ” لما شافت اؤضه نومها مقلوبه و” “مدحت ” مردش عليها بكلمه وهو بيفتش فى دولاب الهدوم بطريقه همجيه .. كررت هى تانى
ياولدى رد عليا .. بتدور على ايه فى فى هدوم ابوك .
فجأه لاقته وقف تدوير .. لما اظاهر لاقى اللى هو عايزه وهو بيخرجه من الرف الوسطانى
صرخت ” راضيه ” لما شافت اللى فى ايده ودا كان المسد..س المرخص بتاع والده .. جريت عليه تمسكه منه





