الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

عملت ايه يابوى ؟! .
دا كان ” راجح ” اللى داخل ومعاه ” محسن ”
ياسين بعد ما انتبه لهم : اجعد الاول انت واخوك .
محسن بعد ماقعد هو و ” راجح ” اللى قاعد على نار
انا كنت عايز اتصل ب” حربى ” . عشان اجولوا يجيب الواد ازفت ده .
ياسين بتحذير : اوعى يا” محسن ” .
راجح بقلق : يوعى ليه يابوى ؟! .. امال احنا هانرجع البنته ازاى من غيره
سكت شويه قبل مايتكلم
انا بعتلكم كلكم ليه ماجاش ” عبد الحميد و ” سالم ” هو مانزلش البلد لسه .
محسن : عبد الحميد اتشندل شويه مع ولده ” مدحت ” اللى كان عايز يروح للعمده يخلص عليه و ” سالم ” زمانه على وصول .. اصل ” عاصم ” اتكتبله النهارده بخروج من المستشفى وهايكمل علاج فى البيت .
ياسين بصوت واطى لنفسه
يعنى ” مدحت ” و” عاصم ” النهارده فى البلد .. عشان تكمل
راجح اللى قلقان بشده : يابوى ماترد عليا .. عملت ايه مع الزفت العمده وامتى هايجيب البنته
ياسين وهو بيسحب نفس طويل ويخرجه تانى
هاجولك يا ” راجح ” هاجولك .
………………………………
نهال وهى رايحه جايه فى الاؤضه بعصبيه
يعنى وبعدين هانفضل كده .. مش عارفين ولاد ال…..دول خاطفينا ليه وحابسينا
بدور : انا خايفه جوى يا” نهال ” .. الرجاله اللى بره دول .. شكلهم عفش ويخوف .
نهال بصوت مشدود : جولتلك ماتخافيش من حد فيهم .. ماتخليش حد يحس بخوفك .. الناس دى مالهاش اللى يخاف منيها . . دول مجرمين وشكلهم اغراب عن البلد كمان .
بدور : عندك حج .. انا عمرى ماشوفت حد منيهم .. فى نواحينا نهائى .. بس دول يعرفونا منين ؟! .. ومين اللى سلطهم علينا .
نهال وهى بتفرك فى ايديها بعصبيه
مش عارفه .. مش عارفه .. احنا لازم نحاول ومانيأسش .. انا جاتنى فكره استنى
قلت جملتها الاخيره وبعدها راحت على الباب تخبط وتزعق : انت يازفت انت وهو … انتو ياحوش ياللى خاطفينا .. حد يرد عليا … حد ير……
اتفتح الباب فجأه وطل قدامهم ” عبد الناصر ” .
ايه فى ايه ؟! .. عماله تصرخى كده الدنيا خربت .
نهال : ايوه الدنيا خربت … عشان انا عايزه اتوضى واصلى .. والحمام اللى فى الاؤضه سباكته بايظه .
عبد الناصر : ويعنى انتى لازم تصلى ..
نهال بصوت عالى : انتو ملتكم ايه ؟! … عايزنى افوت عليا فرضى كمان … دا انتوا ..





