الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

 

 

حمد الله عالسلامه ياحبيبى .. اتوحشتك جوى ياغالى .

 

ياوليه سيبه شويه ياخد نفسه .. لسه ماشبعتيش احضان فيه

سميحه بانفعال : باه .. مش بجالى سنين ماشوفتوش .. الغالى البكرى .. حبيب جلبى ده .

عاصم بغيره : والله واتنسيت يا” عاصم ” وجاه اللى هاياكل الجو منك

بلال وهو بيضحك والفرحه مش سايعاه وبيشدد من حضن والدته

 

انت لسه شوفت حاجه … دا انا هاروشك الايام الجايه .. ياحبيبتى ياما ياغاليه

 

عاصم بتمثيل : شايف يابوى .. اللى عامل نفسه نازل مخصوص عشانى .. جاى يغيظنى .

سالم : عندك حج ياولدى .. وانا اللى كنت فاكره عجل . بعد ماسافر الخليج !!

بلال : واعجل ليه يابوى ؟! .. انا هافضل طول عمرى كده . عشان ماكبرش .

عاصم : ماهو باين ياواد ابوى .. اللى يشوفك بفتكرك فى العشرين وانت معدى الخمس والتلاتين

 

 

بلال بضحكه مجلجله : واه يا” عاصم ” انتى هاتنبر عليا ولا ايه ؟!

سالم : ينبر عليك ليه ياخوى ؟! .. كنت احلى منه ولا احلى منه

بلال بتمثيل : واعيه ياما .. ابويا بيلمح لايه .. بيدوس عالجرح .. عشان عاصم طويل وعريض عليا . يرضيكى ياما

سميحه ضحكت معاهم كلهم وهى بتتكلم

 

ههه لا ياحبيبى مايرضنيش

سالم بتريقه : ياجلب امك ياخوى

بلال وهو بيهز دماغه بتأكيد : ايوه جلب امى يابوى دا حجيجى

كلهم ضحكوا على هزاروا اللى مابطلوش من ساعة ماوصل

 

 

وبعدها قلب بلال للجد وهو باصص ل” عاصم ”

 

ها ياغالى .. اتعركت مع مين .. عشان انا جاى اخلص

عاصم بخضه : تخلص كيف ؟! . هو انا عويل .

سالم كمان : انت لساك مجنون .. مين جالك اساسا بالموضوع ؟! .

بلال : انا عرفت يابوى وخلاص .. المهم دلوك مين هو اللى سلط عيال ال….. على ” عاصم ” ؟!

سميحه : خبر ايه يابلال ؟! .. واحنا اللى جولنا ربنا هداك لما روحت الخليج .

بلال : ما انا ربنا هدينى ياما .. انا عملت حاجه .. انا بس عايز اعرف ابن المركوب . اللى اتجرأ ومس اخويا بسوء .. فيها حاجه دى .

………………………

 

 

راجح وهو داخل بيت والده الحج ” ياسين ”

 

اللحجنى يابوى .. بنتتى يابوى

ياسين اللى كان بيقرا و بيسبح .. كعادته بعد مايخلص صلاة الفجر . قام مفزوع .

 

مال بنتتك يا” راجح ” ؟!

راجح وهو بينهت من السرعه اللى وصل بيها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *