الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

يامرك يا” راضيه ” .. هاتضيع نفسك
مدحت بنظرات حاده لولدته وهى بيزيح ايدها عنه
سيبنى ياما .. بعدى عنى الله يرضى عنك .
صرخت بصوتها العالى على جوزها لما مقدرتش تمنعه
اللحج ولدك يا “عبد الحميد ” … هايجتل العمده .
عبد الحميد قام عالصرخه .. وقدر يمسكه قبل مايقدر يخرج ويهرب منهم
رايح فين ؟! … وايه دا اللى داسه فى جلابيتك ؟!! .
مدحت بصوت خشن جدا من شدة انفعاله
سيبنى يابوى … الله يرضى عنك .
عبد الحميد وهو ماسك فيه وبقوه : اسيبك عشان تضيع نفسك .
راضيه كمان اللى رجعت تمسك فيه مع والده ” عبد الحميد” .
استهدى بالله ياولدى … واسمع الكلام
مدحت وكأنه وحش بيصارع عشان يفك قيوده ويخرج من قفصه
سيبونى اروح افرغ مسد..سى فى صدره .. الواطى عديم الشرف .
عبد الحميد : وموته هايفيدنا باايه .. احنا نجيب البنته الاول وبعدين نعمل معاه اللى احنا عايزينه
مدحت : خلاص .. اروح احط المسد..س على راسه واخليه يجول على مكانهم .
فى بيته .. وسط غفره .. عشان يحبسوك ولا يخلصوا عليك ولا يبجى ليك ديه حتى .
مدحت بصرخه خارجه بعذاب : ياعنى اسكت زى الحريم وانا خطيبتى مخطوفه يابوى
عبد الحميد : ياولدى انا عاذرك .. وحاسس بيك .. بس احنا لازم نشغل عجلنا الاول .. دا شيطان وعرف يلوى دراعنا .. يبجى احنا ماينفعش نتغاشم معاه .
كملت “راضيه ” تهدى فيه : اسمع كلام ابوك ياحبيبى .. اصبر شويه .. جدك مش هايسكت . واكيد فى صرفه
حن عليك ياخوى .. اسمع كلامهم .. اكيد فى حل .
قالتها ” نيره ” بصوت مقطع وهى بتترعش وتبكى .. بحرقه ودموع عزيزه .
………………………
رسيتوا على ايه ؟!
قالتها ” انتصار ” .. اللى ماصدقت ان ” ياسين” خرج .. عشان تعرف من جوزها اللى حصل .
هاشم بانبساط وغرور : تفتكرى ايه !!!
انتصار وهى بتقعد على الدكه جمبه
شكلك مبسوط !! .. ماتجولى وريحنى بالمره .
هاشم : يامره ماتبجيش غبيه .. ولدك هايجيلك . وهاجوزه المحروسه اللى هايموت عليها كمان . عايزه ايه تانى .
انتصار : وانت تضمن ” ياسين ” وحركاته .. ولا عيال عياله
هاشم : حركات ايه ؟! .. دى انا شرطت انهم ماهايشفوش البنته غير فى بيتى وساعة كتب كتاب بتهم على ولدى و بيد المحامى بتاعنا … يبجى فيه حركات تانى .



