الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الحادي عشر من رواية ست الحسن

قاطعها وهو بيشاورلها بايده بكف : بسسسس … خبر ايه ؟! … ماسوره واتفتحت … تعالى ورايا و ادخلى الحمام اللى بره … بس ماتعمليش اى حركة عفشه .. و لا تبجى انتى الخسرانه .. انتى ماتعرفيش انتى جاعده فين ؟! … ومع مين؟!…. فاهمه .
نهال وهى بتكتم غيظها : ماشى … بس اختى هاتطلع معايا .. انا ماهسيبهاش فى الاؤضه لوحدها .
قالتها لما لاقت عينه اللى رايحه جايه على اختها وهو بدورو رد عليها
وليه ان شاء الله بجى .. عيله صغيره واختك هاتحرسك .
بجولك ايه ماتتريجش … اختى هتاجى معايا .. يعنى هتاجى معايا .
خلاص ياستى … اتمشى جدامى .. انتى وهى خلصونى
……………………..
خرجت من الاؤضه هى و” بدور ” وبقت تدور بعنيها يمين وشمال على منفذ . استغربت قوى لما ظهر لها المكان وطلع انه قصر حقيقى من اثاثه وديكوراتوا القديمه .. زى ما استنتجت من شكل اؤضة النوم اللى كانوا موجودين فيها . لكن دى عمرها .. ماشافت قصر قديم كده فى بلدهم .هما جابوهم فين بالظبط
استنى عندك .. الحمام جدامك اها .. خلصينا .
فتحت باب الحمام تدخل وهى بتشدد على” بدور “.
توجفى هنا عالباب ماتتحركيش ..فى اى حته فاهمه
هزت بدامغاها توافقها وفعلا وقفت مكانها جمب الباب تستناها وهى بتحاول تجمد قلبها قدام البنى ادم الغريب ده اللى عينه مانزلتش من عليها
وفى الداخل ” نهال ” حاولت تدور على شباك او فتحه ..تنفع مخرج .. لكن للاسف جالها احباط شديد لما لاقت ان مافيش شباك والفتحه صغيره جدا وتقريبا .. قريبه من السقف . كان هاين عليها تعيط ..لما حست انها كانت تنفع فرصه للهرب خصوصاً لما لاقته لوحده من غير صاحبه .
سلمت امرها لله وراحت تتوضى عشان تصلى وربنا يفك كربهم
وعند ” بدور “اللى كانت بتغلى من جواها من البنى ادم السمج اللى واقف قدامه متنح بغباء .٠
عبد الناصر بهيام : لكن انتى عنيكى لونها ايه بالظبط .
بدور باستغراب : نعم !!!
ناصر : اصلى يعنى امبارح كنت فاكرها خضره لكن دلوك انا لا عارفها زرجه ولا خضره ولا ايه بالظبط .. ماتجولى هى لونها ايه ؟!.
بدور وهى بتحاول تنفذ كلام اختها وبصوت جرئ
وانت مالك زرجه ولا خضره ولا حمره حتى ؟!.. انت هاتصورنى
ناصر بابتسامة ديب : وااه .. دا انا انت كمان جريئه .. طب مدام كده اجرب انا اشوفها بنفسى




