الفصل الرابع والثلاثون من رواية طمس الهوىة بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع والثلاثون طمس الهوىة

الفصل الرابع والثلاثون
#روضتني2
#طمس_الهوية
#أسماء_المصري
#زعيمة_مافيا_الروايات

تأملته بنظرات مطولة وهو نائم أمامها بهدوء وسكينة جعلتها تتفحص ملامح وجهه التي لم تكن تعلم كم تعشقها إلا عندما شعرت بقرب خسارتها له.

انحنت وقبلته قبلة رقيقة على وجنته فتثائب بخمول وفتح عينيه ناظرا لها ببسمة واسعة وتمتم من بين نعاسه:
-صباح النور على البنور اللي منور حياتي.

ابتسمت بسمة مصطنعة فبالرغم من تغزله الدائم بها وسفرهما لقضاء تلك الأجازة التي فعل بها المستحيل لإسعادها إلا أنها لم تنس حواره مع أخيها واعترافه له بحبه لخطيبته السابقة فتنهدت تحاول إخفاء حزنها:
-مش هتقوم؟ ميعاد الفطار قرب يروح وأنا جعانه.

اعتدل على الفراش ساحبا إياها بداخل حضنه ودفن رأسه بتجويف عنقها وتحدث وهو يلثمه بحرارة:
-وايه يعني، نفطر بره الفندق مش مشكله.

التف فورا فأصبحت أسفله واعتلاها هو مستندا على ساعديه وابتسم بوجهها:
-بعوض الشهور اللي بعدتي فيها عني ولا مش من حقي؟

تعلقت بعنقه وهي تحدث نفسها:
-اللي يشوف تصرفاتك يقول محبتش حد غيري، أنا مش عارفه إذا كنت بتصرف صح ولا غلط!

انحنى يقبلها فبادلته القبلات المثارة وهي لا تزال تتحدث بداخل نفسها:
-يا ترى أنا كده بحافظ على بيتي وجوزي ولا بوقع نفسي في مشكلة أكبر؟

خلع عنها ملابسها ففعلت معه بالمثل وهم بممارسته معها وسط تأوهاته التي لا تعلم إن كانت حقيقة أم تصنع منه كما يتصنع حبها وسعادته معها، ولكنها انخرطت معه بأي حال وهي تمنى نفسها أنها تفعل الصواب لمصلحتها هي وصغيرها الذي لابد أن يربى بكنف والده.

ارتمى على الفراش بجوارها ساحبا غطاء الفراش عليهما واستند على ذراعه اليمنى وسحبها بذراعه الأخرى لترتاح عليها وتحدث ولا زال ينهج من فرط نشوته:
-عايزه نروح فين انهاردة؟

ردت وهي تبتلع ريقها تحاول استرجاع انفاسها الهاربة:
-زي ما تحب، بس محتاجه أكلم طنط دينا عشان أطمن على مدحت.

أومأ وسحب هاتفه من جواره وبدأ مكالمته مع والدته التي أجابته فورا:
-مازن يا حبيبي، عامل ايه أنت وچوچو؟

أجابها وهو يقبل رأس زوجته:
-الحمد لله يا ماما احنا كويسين، المهم طمنيني مودي عامل ايه؟

قبلت الصغير وردت:
-أهو على ايديا وعمال يلعب ويلاغي فيا أنا وأبوك، هيطلع شقي وبتاع بنات زي أبوه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *