الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثاني عشر من رواية ست الحسن

دخلت ” راضيه ” وبنتها ” نيره ” و” هديه ” مرات ” محسن ” على ” نعمات” عشان يواسوها وياخدوا بخاطرها فى محنتها .. لاقوها حاضنه ولادها الاتنين ” نهله ” و” ياسين ” الصغير وهى دموعها نازله واكانها سيل مابتوقفش نهائى .
راضيه : استهدى بالله يا” نعمات” .. ان شاء الله ربنا هايحلها والبنته ترجع الليله .
ردت ” صباح ” اللى كانت عندها من اول ماعرفت باللى حصل : جوليلها يا” راضيه ” .. دا انا من الصبح لاسانى نشف من الكلام معاها .. وهى ولا اكنها سامعه.
هديه : ليه كده بس يا” نعمات” ؟! .. تتعبى يابت الناس وتمرضى كمان .. الارض مش مهمله.
صباح : دا انتوا جيتوا فى الاخر بعد ماهديت .. امال لو شوفتوها ساعتها .. وهى بتندب وتخبط فى الارض ..والنعمه دا انا جولت هاتتلبس ولا تروح فيها .. بس ربنا ستر
نيره وعنيها على الولاد : سيبى العيال يامرة عمى ..انتى كده بتخاوفيهم .
خرجت ” نعمات” عن صمتها ترد على ” نيره ” بحده
خاليهم مرعوبين .. المهم يبجوا فى حوضنى ومايبعدوش عنى . . يعنى انا مش كفايه عليا بتى الكبيره اللى جلبى واجعنى على بعادها عنى .. يجى كمان العمده ويخطوفلى البنته اللى بجوا عرايس .. يبجى اللى فاضل كمان .. انكم تاخدوا دول وتموتونى بالمره
راضيه : لاحول ولا قوة الا بالله .. يا”نعمات” ارحمى نفسك .. بتك “بطه “جاعده مع جوزها فى مطروح .. يعنى مش بره مصر والبنته اللى اتخطفوا .. هاياجوا باذن الله .. ومش هايطول بعادهم
هديه : ايوه يا” نعمات” .. خلى املك بالله كبير ووو… هو فى تلفون بيرن هنا
قالتها” هديه ” لما حست بهز وصوت مكتوم تحتها وهى قاعده عالكنبه … حركت نفسها لاقته فون ” نعمات”
دا تلفونك يا” نعمات” .. اللى بيرن بجالوا لحضه .
بينك كنت ناسياه .
نعمات بلامبالاه : مش جادره اكلم حد
هديه بضيقه : حجه مالكيش حج .. يمكن” بطه ” اللى عاترن .. خودى كده شوفى يا” نيره ” نمرة مين دى !!
قربت ” نيره ” تشوف النمره .. صرخت وهى بتاخد الفون وترد فورا : دى ” نهال ” اللى بترن
نيره : الو يا”نهال” .
نعمات فى ثانيه قامت من مكانها وخطفت الفون من ” نيره” .. ترد عليها بلهفه ودموع : ايوه يابتى .. انتى زينه يانور عينى ورايجه .
نهال من مكانها : ايوه ياامى رايجه و الحمد لله .





