الفصل السابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السابع من رواية جراح الروح

 

🔹️البارت السابع🔹️= 7 =

تحرك هشام بسيارتهِ من أمام الشركه ومازال صامتاً غاضباً من فريدة علي موقفها المٌخزي بالنسبة له

نظرت له بهدوء وتحدثت بحذر٠٠٠٠٠ممكن تهدي بقا علشان نعرف نتكلم ؟؟

زفر بضيق وهدرَ بها بحدة٠٠٠٠نتكلم في أيه يا باشمهندسه،،هو لسه فاضل حاجه علشان نتكلم فيها ،،ما سيادتك كسرتي كلمتي ومعملتيش لرجولتي أي حساب قدامهم !!

تنهدت بأسي لأجل خطيبها المجروح بكرامته وتحدثت بهدوء في محاولة منها لإمتصاص غضبه٠٠٠٠أرجوك يا هشام تهدي وخلينا نتكلم بالعقل !!

 

صف سيارته سريعً بطريقة مفاجئة،، نتج عن ذلك صوت صفيرٍ مزعج أرعبها وذلك بسبب إحتكاك إطارات السيارة بالأسفلت ،،وحول بصرةِ ونظر لها بغضبٍ تام

 

وصاح بصوتٍ عالي وغاضب ٠٠٠٠أي عقل إللي عوزانا نتكلم بيه يا فريدة وأنا كل يوم شايف خطيبتي إللي المفروض بعشقها وبغير عليها من الهوا قاعدة لوحدها مع راجل غريب ومقفول عليهم باب واحد ؟؟

 

برقت عيناها ونظرت له بذهول وتحدثت بصياحٍ غاضب٠٠٠٠هشام،،،،،أنا ما أسمحلكش تتكلم معايا بالطريقه المهينه دي،،،وياريت يا أستاذ تفكر كويس في كلامك اللي كله تلميحات غير مقبوله قبل ما تنطقه

 

وأكملت بتفسير٠٠٠٠أولاً يا محترم ده شغلي ،،

ثانياً بقا أنا مبشتغلش لوحدي في المكتب مع سليم الدمنهوري،، معظم الوقت الباشمهندس عَلي غلاب بيكون موجود معانا

 

نظر أمامهٌ وزفر بضيق ودقَ علي مقود السيارة بحدة ثم تحدثَ قائلاً بنبرة غاضبه٠٠٠٠ وأنا من الاول خالص قولت لك إني مش مرتاح للموضوع ده ،،وقولت لك تعتذري ل فايز ،،

 

وأكملَ بصوتٍ مٌلام ٠٠٠٠لكن سيادتك ماإحترمتيش كلامي ولا حتي إهتميتي لزعلي وإعتراضي ،،وكأني أخر إهتماماتك،، أو حتي هوا ومليش أي قيمة عندك بالمرة !!!

 

تنهدت بأسي مرير لأجل حالتة المؤسفه وتحدثت بقلة حيلة ٠٠٠٠يا هشام إفهمني،،أنا مكنش ينفع أرفض أصلاً،،،، إختيار فايز ليا أثبت ليا وللجميع تميزي في مكاني وأداني وضعي في الشركة،،،ده غير الإستفادة المادية إللي هتعود عليا من الموضوع ده واللي إنتَ عارف كويس مدي إحتياجي ليها الفترة دي ؟؟

 

نظر لها بأسي وتحدثَ بصوتٍ يكسوهُ القهر والألم ٠٠٠٠مكنش لازم موضوع العربية السنة دي ؟؟

 

أجابته بتوضيح٠٠٠٠إنتَ عارف أنا بصرف أد أيه في المواصلات يا هشام ؟؟

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *