الفصل الاول من رواية روضتنى بقلم اسماء المص،ى

الفصل الاول روضتنى

الفصل الاول

#روضتني

#اسماء_عادل_المصرى

#زعيمه_مافيا_الروايات

#الجزء_الثالث

 

أحببتك جداً..

لدرجة أني حاولت “فاشـ ـلة” قياس مساحة هذه ال”جداً”.

غادة السمان.

❈-❈-❈

 

لا يصدق أنها أصبحت أخيراً ببيته وعلى فراشه بعد أن مكثت بالمشفى أسبوعين كاملين بسبب ما مر عليها من أحداث أثناء ولادتها لصغيرتهما، فهي لم تكن ولادة سهلة بالرغم من سلاسة فترة حملها، إﻻ أن الأحداث الأخيرة تسببت بنـ ـزيف حـ اد؛ فإضطر لنقلها لمشفى الفهد على الفور للإطمئنان عليها، وهناك علم إصـ ابتها بحـ ـمى النفاس بسبب حزنها لما حدث.

 

فلاش باك***

جلست عاليا على أطراف الكوبرى و قدمها تتدلى فى الهواء وأسفلها مياه النيل، تغني اغاني للأطفال وهي تهدهد الصغير جاسر الذي يستمتع بوقته معها.

 

مرت دقائق، فوصلت سيارات الشرطة والتي بمجرد أن حاولت الإقتراب منها؛ وقفت بسرعة على حافة الكوبرى وهي تهـ ـدد هم:

-اللي هيقرب مني هرمـ ـي نفسي، ابعدوا عني.

 

وصلت السيارات الخاصة بفارس ومن معه؛ فهرعت ياسمين برداء المشفى ناحية حافة الكوبري وهي تنظر لصغيرها وتبكي بحرقة.

 

نظرت لهما عاليا باستخفاف وقالت:

-كنت متأكده أنك مش هتجيب المأذون.

 

حدثها فارس بحـ ـدة:

-عاااليا بلاش جـ نان، تعالي هنا ونتفاهم بالعقل.

 

ردت بصـ راخ:

-أنا مش مجـ ـنونه.

 

قال فارس بقوة:

-طالما مش مـ جنـ ونه يبقى بطلي شغل جنـ ان وتعالي.

 

هتفت عاليا بتلعثم:

-طط طيب طلقها قدامي وأنا هربي جاسر، هو بيحبني.

 

قال فارس بهدوء:

-طيب تعالي بس أنتي مخليه جاسر بيعـ يط وخايـ ف.

 

هاجت بصـ راخ:

-كنا قاعدين مبسوطين وبنضحك ونلعب انتوا اللي جيتوا خوفتوه.

 

ترجتها ياسمين بتوسل و هى تبكي بحـ رقة:

-ابوس إيدك يا عاليا، و حياة أغلى حاجه عندك، ابني… ابني، اللي أنتي عيزاه هعمله ورحمة مامتك.

 

أخبرتها عاليا بهدوء:

-لو خايفه على ابنك خليه يطلقك.

 

نظرت ياسمين لفارس بخـ وف وقالت بتوسل:

-وحياتي يا فارس بالله عليك طلقني، طلقني… إعملها اللي هي عيزاه.

 

نظر فارس لزوجته و هدأها:

-إهدي عشان اللي في بطنك.

 

صاحت به هـ ادرة:

-بقولك طلقني، ارحـ مني وإرحم ابني وطلقني.

 

هتفت عاليا بغـ ل بعد أن رأت إصراره:

-انت حتى مش قادر تطلع الكلمه و لو بالكـ دب قدامي عشان تنقذ ابنك!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *