الفصل الرابع من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الرابع ما بعدالجحيم

الفصل الرابع

نظر للشركة مطولا ثم قرر الدلوف إلى الداخل ولكن تم إيقافه من قبل رجل الأمن. .

رجل الأمن :- إنت رايح فين ؟ هى وكالة من غير بواب .

أجابه بإقتضاب :- أنا عاوز اقابل حامد بيه؟

نظر له رجل الأمن بسخرية قائلا
:- عاوز تقابل حامد بيه!
إنت بتهزر يا جدع إنت. إمشى من هنا بالذوق بدل ما أشيلك وارميك في الشارع.

رد بإستفزاز :- الله. وليه الغلط بس .بقولك عاوز أقابله في موضوع شخصى ومهم. إديله خبر بس وقولوا إنى خال بنت أخوه وهيدخلنى علطول.

:- إنت كداب حامد بيه ملوش إخوات فأمشى كدة من سكات.

صاح بصوت عال :- لا بقى أنا مش ماشى إلا أما أقابله، عاوز ينصب على البنت وياخد ورثها هو دة اللى عاوزين تنتخبوه دة أنا هفضحوا …..

شعر الرجل بتأزم الوضع فهتف قائلا
:- طيب طيب إستنى وطى صوتك وأنا هتصل وأشوف.

توجه إلى أحد المقاعد وجلس قائلا
:- أدينى مستنى يا أخويا يعنى هروح فين؟ لما أشوف اخركم النهاردة.

قام رجل الأمن بالإتصال بأحد العاملين بالأعلى لأخباره بما يجرى. ….بعد لحظات عاد رجل الأمن لممدوح قائلا :-
إستنى لحد ما نشوف هيقولوا إيه؟

أجابه بضيق
– أدينى قاعد هروح فين؟

بالأعلى في مكتب حامد الداغر كان يراجع بعض الملفات مع إبنيه حتى طرق الباب ودلفت السكرتيرة بإحترام قائلة :-
في واحد برة الشركة يا فندم مصر إنه يقابل حضرتك وبيقول إنه يبقى خال بنت أخو حضرتك.

نظر لها الجميع بدهشة وصدمة. …

هتف حامد بصدمة لما سمعه
:- إنتى بتقولى إيه ؟ بنت أخو مين وخال مين؟ الراجل دة نصاب روحى قولى للأمن يتصرف معاه ويرموه برة الشركة.

أومأت قائلة
:- حاضر يا أفندم. …..

أوقفها سليم مسرعا بقوله :- لا إستنى. إديهم أمر بإنهم يطلعوه هنا روحى إنتى.

نظر له والده بصدمة قائلا
:- أفندم؟ إنت إتجننت إنت التانى.

تجاهل صياح والده قائلا
:- روحى يا مروة وإعملى اللى قولتلك عليه.

غادرت السكرتيرة فعاود حامد السؤال :-
ممكن تفهمنى إنت ناوى على إيه ؟

تحدث سليم ليفهم والده ما يدور بداخله
:- لازم نشوفه يا بابا إحتمال يكون مزقوق من واحد من منافسينك وعاوز يضر سمعتك.

أومأ مصطفى موافقا على حديث أخيه قائلا
– أيوة يا بابا سليم معاه حق.

زفر حامد بضيق قائلا :- ماشى أما نشوف.

*****

بعد دقائق وصل ممدوح إلى مكتب حامد ودلف إلى الداخل. …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *