الفصل الثالث من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثالث من رواية لأجلك نبض قلبي

3

تجلس خديجه بجوار ابيها على فراشه بحجره العنايه المركزه تنصت له باهتمام و هو يحدثها

 

عبد الرحمن بسرد “زمان….انا كنت خاطب اخت طه بس مكانش بمزاجى، كانت اوامر العيله لحد ما قابلت مامتك، خالك عصام كان زميلى فى الجامعه و اتعرفت عليها و حبيتها و قررت اتجوزها بعد موت ابويا…..وقتها كان ورثى حته ارض كبيره بتجيب ايراد كويس و طبعا كنت سبت البلد و اجرت الارض للمزارعين عشان المشاكل…..جه بعدها عمك جلال و صفوت يبادلونى بالارض بحجه ان المزارعين بيضايقوهم فى الرى و ان ارضى بتقسم ارضهم هم الاتنين و عشان كده راحو مدينى ارض تانيه فى اخر البلد….انا مكنتش مدى خوانه و وافقت بس بعد كده عرفت هم ليه عملو كده ”

 

خديجه بانصات “ليه يا بابا؟”

عبد الرحمن “الارض كانت داخله كوردون مبانى و سعرها ضرب فى العالى و هم كانو عارفين و ضحكو عليا….ارضى و ارض طه و ارض جلال كانت فى الكوردون و اتفق جلال و صفوت انهم يبادلونى بالارض عشان يبيعوها بسعر خرافى”

 

خديجه “عشان كده كل العيله اغنيه اوى يا بابا و احنا يعنى ربنا سترها معانا”

عبد الرحمن بضيق “ايوه يا بنتى، و عشان وقتها طه كان يا دوب ماسك العيله جديد و كان زعلان على اخته لانها رفضت الجواز من بعد ما انا فكيت خطوبتى عليها فمقدرش يقف جنبى”

 

خديجه بضيق “قصدك مرداش يقف جنبك”

عبد الرحمن “لا يا بنتى، طه كان لسه صغير… اينعم كان كبير العيله سنا و مقاما بس برده و جاتله سفريه السعوديه دى و ساب كل حاجه فى ايد اخوه طاهر الله يرحمه و مرجعش غير لما اخوه مات و ساب بنتين و شفت قد ايه حافظ عليهم لحد ما جوزهم و حافظ على ارضهم و محدش قدر يضايقهم… عشان كده انا مش حآمن عليكم غير معاه”

 

خديجه “اطمن يا بابا و ربنا يخليك لينا و منحتاجش لحد غيرك”

عبد الرحمن بتوسل “حطلب منك طلب و اعتبريه وصيتى يا بنتى”

 

تبكى خديجه و تردد بالم “يا بابا متقولش كده ابوس ايدك و كل طلباتك اوامر من غير ما تبقى وصيه”

عبد الرحمن “عشان بس تنفذيها مهما لقيتى الدنيا صعبه عليكى يا بنتى”

خديجه “حاضر يا بابا طلباتك ايه؟”

 

عبد الرحمن “تتجوزى ابن عمك طه….اهو من عيله الباشا يعنى حنبطلهم حجه الارض تخرج بره العيله”

خديجه بحزن “ليه يا بابا كده؟ بقى حضرتك عايزنى اتجوز واحد لا عمرى شفته و لا اعرفه عشان الارض، انا مش عايزه الارض دى”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *